من جانبه قال رئيس اللجنة الاقتصادية في حزب "الحرية والعدالة" الدكتور محمود جودة إن الدكتور مرسي أعلن الأرقام التي تعطيها له الحكومة وهناك ثقافة في مصر تجعل الجميع يعاني بشدة من الحصول على أرقام صحيحة من وزراء الحكومة.
وأضاف أن حكومة الدكتور الجنزوري وضعت أفخاخاً في الموازنة الجديدة لحكومة قنديل والرئيس للإيقاع بهما، وأكثر الأفخاخ كان في دعم الطاقة وكان من المستحيل أن يتم الالتزام بدعم الطاقة كما ذكرته حكومة الجنزوري، وإلا كان يجب أن يتم رفع أسعار الطاقة بصورة كبيرة لا يتحملها المواطن.
وأشار إلى أن البيانات التي ذكرها الرئيس صحيحة، ولكن استخدام الأرقام هو الذي يجعل هناك فروقات في الأرقام.
وأكد أن الرئيس مرسي شكل فريقاً من كافة القوى السياسية وللأسف كانت المجموعة الاقتصادية مجموعة تكنوقراط، وهناك انفصال تام بين حزب "الحرية والعدالة" والحكومة ومؤسسة الرئاسة.
وأعرب عن أمله أن تتحمل حكومة مرسي المسؤولية بصورة كاملة، ويجب أن تكون الحكومة القادمة حكومة حزبية، وأكد أنه كان يأمل أن تكون الحكومة الحالية حكومة حزب لتتحمل مسؤولية إدارة البلاد كاملة.
وقال إن الأرقام التي ذكرها الدكتور مرسي في الخطاب كان معتمداً فيها على قياسات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وهي التي قامت بقياسات للرأي العام وحالة الرضا لدى المواطنين في الحضر والريف.
-
- مباشر