وقال مسؤول الخارجية إن المهاجمين كانوا مجهزين بأسلحة رشاشة من طراز آي كاي-47 وقاذفات صواريخ وصفائح من النفط استخدمت لحرق المباني والمقر الرئيسي، حيث كان يتواجد السفير.
وبعد محاصرتهم بالنار وبسحابة دخانية، لجأ ستيفنز وموظفون أمريكيون آخرون من بينهم شين سميث إلى قسم من البناء توجد فيه نافذة ومياه ولكن بعد شعورهم أنهم على وشك الاختناق، قرر الثلاثة مغادرة المكان بالرغم من إطلاق النار الذي استهدفهم.
وأوضح أن جثة سميث عثر عليها بين أنقاض القنصلية المحروقة في حين نقل السفير إلى مستشفى في بنغازي قبل إعادة جثته ليلا إلى الطاقم الدبلوماسي الأمريكي.
وقدم المسؤول الأمريكي هذه الرواية إلى الصحافيين عشية جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي حول هجوم بنغازي.
وسوف يقدم ثلاثة من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية ومسؤول آخر من وزارة الدفاع شهادتهم أمام لجنة تحقيق في الكونغرس تشرف عليها الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب.
-
- مباشر