وفي هذه الدراسة قام الباحثون باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي لقياس سمك جدار الشريان التاجي عند 26 مريضاً، في متوسط عمري 48 عاماً، ويعانون من عامل خطورة واحد على الأقل للإصابة بمرض الشريان التاجي. كما استعان الباحثون بـ12 شخصاً من الأصحاء في متوسط عمري 26 عاماً كمجموعة مقارنة.
وقارن الباحثون بين نوعين من أشعة الرنين المغناطيسي لقياس سمك جدار الشريان عند المجموعتين، الأولى اعتمدت على أخذ صورة واحدة للشريان وعرفت بـ single-frame scan بينما الأخرى أخذت خمس صور متتابعة لتقليل فرص الحصول على صورة ضبابية وسميت هذه الطريقة بـ time-resolved multi-frame acquisition.
وقد وجد الباحثون أن الطريقة الثانية أنتجت صورة دقيقة بنسبة 90% بينما الأولى لم تتجاوز دقتها 76%. فاستخلص الباحثون من الدراسة أنه بالإمكان استخدام أشعة الرنين المغناطيسي للكشف عن مرض الشريان التاجي ولمتابعة نجاح العلاج.
وشدد عبدالمنعم على أن قياس سمك الشريان التاجي من خلال الرنين المغناطيسي يمثل طريقة أكثر مباشرة لتقييم المراحل الأولى للإصابة بالشريان التاجي، بالمقارنة بتحاليل الدم التي تقدم لقياس الكولسترول والدهون في الدم.
-
- مباشر