وتمضي القوة الأمريكية أكثر وقتها في مساعدة الأردن في تنسيق المساعدات الغذائية والمياه وخدمات أخرى أساسية للاجئين الواصلين إلى أراضيه.
يُذكر أن شرطة مكافحة الشغب في الأردن قامت في وقت سابق هذا الشهر قامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق لاجئين سوريين في مخيم شمال البلاد بعد إحراق خيم وتدمير أملاك احتجاجاً على ظروفهم المعيشية.
وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن أكثر من 200 ألف لاجئ سوري عبروا إلى الأردن منذ بدء الانتفاضة في سوريا قبل 18 شهراً.
ويقطن الكثير من اللاجئين في مساكن مؤقتة في مدينة الرمثا (شمالا) قرب الحدود مع سوريا أو لدى أقارب أو أصدقاء لهم في المملكة، بالإضافة إلى نحو 34 ألف لاجئ في مخيم الزعتري، الذي تم افتتاحه في نهاية يوليو/تموز الماضي.
-
- مباشر