في هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً بالجريدة الأمريكية للتنفس وطب الحالات الحرجة، جمع فريق البحث بيانات عن 1,900 طفل، وتمت متابعة حالتهم منذ يوم ميلادهم وحتى بلوغهم الثامنة.
حيث تم إرسال قوائم استقبال لآبائهم وإجراء عدة اختبارات أثناء تلك الفترة لقياس وظائف الرئة، كما استعان الباحثون بنموذج رياضي لتقييم تعرض الصغار لتلوث الهواء، كما حصلوا على بيانات مقر إقامة هؤلاء الأطفال والعناية اليومية التي يحظون بها وعناوين مدارسهم.
ولاحظ الباحثون ضعف وظائف الرئة بين الصغار الذين يعانون حساسية من بعض الأطعمة أو الروائح، كما ظهر أن الصبية يتأثرون أكثر من الفتيات من تلوث الهواء، وظهر التأثير الأكبر في العام الأول من حياة الطفل.
-
- مباشر