وعن اتهام صناع الفيلم بأنهم يبحثون عن "البروباجندا" ولفت الأنظار من تغيير عنوان الفيلم للمرة الثالثة بعد أن سبق وأطلق عليه أولاً "حظاظا بظاظا"، ومن بعده "ناني تو"، ثم أخيراً "الآنسة مامي"، قال إن الفيلم لم يتغير سوى مرة واحدة، فقط حيث كان اسمه بالفعل "ناني تو"، وتغير إلى "الآنسة مامي"، أما اسم "حظاظا بظاظا" فلم يكن مدرجاً من الأساس، حيث إن هناك أحد الصحافيين قام بكتابة هذا الاسم من بنات أفكاره حتى ينشر خبراً وينفرد به وهو بالطبع خاطئ.
قد وجدنا أن اسم "ناني تو" من الممكن أن يعطي إيحاءً للمشاهد بأن العمل كان له جزء أول، خاصة أن كلمه "تو" مرتبطة كثيراً بموضوع الأجزاء.
وعن تشابه عنوان فيلم "الآنسة مامي" مع الفيلم الذي سبق وقدمته اللبنانية صباح مع محمد فوزي وكان اسمه "الآنسة ماما" قال خالد: "نعلم جيداً بهذا التشابه ولكن عنوان الفيلم هنا يتناسب بشكل أكبر مع قصة فيلم ياسمين من فيلم صباح، ومن سيشاهد العمل سيتأكد بنفسه".
-
- مباشر