يُذكر أن نشر الخبر من قِبل إحدى الجرائد الورقية المغربية، والتي نسبت الخبر لنشطاء في الحركة الأمازيغية، أثار رد فعل قوياً من الحكومة التي سارعت إلى النفي وإلى تنظيم زيارات ميدانية للصحافيين للوقوف على سلامة الآثار التاريخية من أي تدمير.
وانتقد صحافيون مغاربة موقفَ البرلماني المغربي غير المسبوق، معبرين عن "الصدمة" للدعوى الصادرة عن برلماني، ومعتبرين أن هذا يشير إلى وجود "ميولات تحكمية" لدى أعضاء الحزب الإسلامي الذي يقود التحالف الحكومي المغربي لأول مرة في تاريخ المغرب.
وفي جلسة مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، دعا مصطفى الخلفي وزير الإعلام المغربي من سمّاهم "جميع الفاعلين"٬ أي الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني ورجال الإعلام٬ للتحلي باليقظة من أجل التصدي للأخبار التي تؤثر على صورة المغرب.
وفي تعليقه على ما وصفها بالأخبار العارية من الصحة، شدد وزير الإعلام على أهمية ما تتوافر عليه الرباط من "يقظة فعالة" إزاء ما يمكن أن يؤثر على صورة المملكة ومصداقيتها، متحدثاً عن وجود "تجنّد حكومي واسع"، حيث لم تكتفِ بنشر بلاغ بهذا الخصوص، بل نظمت زيارة ميدانية٬ بعد أن أخذت الأمور أبعاداً دولية ومسيئة للمغرب.
-
- مباشر