ويقوم الزوجان بين 3 و16 نوفمبر/تشرين الثاني بزيارة بابوا غينيا الجديدة وأستراليا ونيوزيلندا لتمثيل الملكة في إطار النشاطات المرتبطة بالذكرى الستين لتوليها العرش.
وكان وليام الابن الأكبر لتشارلز والأميرة الراحلة ديانا قد أمضى تسعة أيام في منطقة آسيا – المحيط الهادي في سبتمبر/أيلول برفقة زوجته كايت.
وقد يعكر بعض السكان أجواء زيارة تشارلز وكاميلا إلى بابوا غينيا الجديدة، فهم يؤكدون أنهم لم يتلقوا التعويضات الكاملة على خسارة أراضيهم التي تقع مكان المطار الحالي في العاصمة.
وقال كيلا جو غابوتو الناطق باسم هؤلاء السكان: "إذا اضطررنا إلى إغلاق المطار قبل وصول الأمير تشارلز، فسنقوم بذلك وسنتحمل تداعيات أفعالنا".
ومن المرتقب أن تكون أستراليا المحطة الثانية في الجولة، علما أن ولي العهد لم يزر تلك البلاد منذ العام 2005، فيما استقبلت الملكة إليزابيث الثانية بحفاوة فيها العام الماضي.
أما المحطة الأخيرة من الجولة فستكون في نيوزيلندا حيث سيحتفل الأمير تشارلز بعيده الرابع والستين في 14 نوفمبر/تشرين الثاني.
-
- مباشر