وتعليقاً على حادثة استهداف رئيس البلاد محمد ولد عبدالعزيز، أكد ولد داداه، وجود مشاورات مع الفرنسيين، لكنه لم يكشف عن فحواها، معتبراً إصابة الرئيس الموريتاني بطلق ناري حادثاً غامضاً. كما أشار إلى أن الأطباء الفرنسيين هم الذين يحددون موعد عودة ولد عبدالعزيز، بعد لغط كبير رافق هذا الغياب المثير.
وأكد ولد داداه أن الخلافات السياسية بين المعارضة والرئيس ما زالت موجودة، ومن الطبيعي أن تعود إلى التظاهر، وهذا أمر تقتضيه مصالح البلاد، حسب قوله.
وبالنسبة لرئيس تكتل القوى الديمقراطية، فإن "تعليق أنشطتنا مؤقت للتعبير عن التعاطف مع الرئيس في محنته، والتجاذب السياسي ينبغي أن يبقى في حدوده الأخلاقية"، داعياً إلى حسم الموقف من غياب الرئيس في إطار المعارضة أولاً.
وبالمناسبة، نفى ولد داداه وجود أي اتصال له مع المؤسسة العسكرية منذ حادث إصابة الرئيس ولد عبدالعزيز.
-
- مباشر