دقيقتان
للقراءة
null
لكن علاقة المصمم ديلا رنتا بالبيت الأبيض تغيّرت بدخول السيدة الجديدة، ميشال أوباما، فالسيدة الأولى لم ترتدِ أًيا من تصميماته، وفضلت اختيار عدد من المصممين الجدد، فكانت مرحلة جديدة في البيت الأبيض.
ديلا رنتا، الذي يبدو أنه انزعج من الأمر، لم يترك فرصة إلا وانتقد ملابس السيدة الأولى ميشال أوباما، فقد انتقدها عندما ارتدت لباساً من تصميم البريطاني ألكسندر ماكوين، بمناسبة استقبال الرئيس الصيني على عشاء رئاسي.
وقال ديلا رنتا إن "هذه الزيارة هي لتشجيع التجارة بين أمريكا والصين، فلماذا ترتدي السيدة الأولى ملابس أوروبية".
كما انتقد المصمم الشهير ارتداءها سترة خفيفة للقاء الملكة البريطانية إليزابيت، معتبراً إياه أمراً غير لائق.
وأمام هذه الانتقادات، التزمت السيدة الأولى ميشال أوباما الصمت، ولم تشأ الرد عليه، قبل أن يقدم اعتذاراته لها لاحقاً عبر برنامج "ذي فيو".
ولكن هناك بارقة أمل للمصمم ديلا رنتا، قد يعود معها المصمم الشهير إلى البيت الأبيض، فزوجة المرشح ميت رومني، آن، اختارت ارتداء فستان له خلال أهم ليلة لحملة الانتخابات لزوجها ميت رومني، حيث تم اختياره مرشحاً للديمقراطيين.