وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية اعتبر منتصف الشهر الحالي أنه لا يمكن السكوت على مقتل فلسطينيين في مخيم اليرموك وريف دمشق، مناشداً المنظمات الدولية والحقوقية بحماية الشعب الفلسطيني في سوريا.
وشنّ التلفزيون السوري مطلع الشهر الماضي هجوماً غير مسبوق على رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، على خلفية حضور الأخير مؤتمراً للحزب التركي الحاكم، حيث جدد مواقفه المؤيدة للثورة السورية.
وتفاقمت الخلافات خلال الأشهر السابقة بين قيادات في حركة حماس، والنظام السوري، بعد رفض الحركة تأييد قمع الاحتجاجات في سوريا، ما دفع السلطات السورية إلى اعتقال أفراد في عائلة مشعل، واستدعاء آخرين للتحقيق معهم بتهم الفساد المالي، قبل أن يغادر الأخير وعائلته دمشق.
وخلال شهر يونيو/حزيران الماضي، اغتيل المسؤول العسكري في حركة حماس في سوريا، كمال حسني غناجة، الملقب بنزار أبومجاهد، في ضاحية دمشق، وسط تضارب الأنباء حول المسؤولية عن مقتله، فيما اتهمت جهات النظام السوري بالمسؤولية عن قتله والتمثيل بجثته.
ويقدر عدد الفلسطينين الذين نزحوا إلى سوريا خلال فترات عدة أغلبها خلال عامي 48 و67 بنحو نصف مليون لاجئ فلسطيني لم تعرض عليهم الحكومة السورية جنسيتها.
-
- مباشر