وعلّق المتحدث الرسمي باسم الجماعة الإسلامية رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، الدكتور طارق الزمر، على هذه الدعوات قائلاً: "الأهرامات وغيرها من الآثار نعتبرها آثاراً تُقرأ وليس أصناماً تُعبد كما يتخيل البعض"، مضيفاً أن تطبيق أحكام فقهية عليها غير صحيح.
وذكر أن الإسلام دعا مرات عديدة في القرآن الكريم إلى النظر إلى تاريخ الأمم السابقة، مضيفاً أن الآثار يجب أن ينظر إليها كمصدر علمي لقراءة التاريخ والتعلم من الأمم السابقة؟ وكيف وصلت إلى مدى تقدمها العلمي؟ وأشار الزمر إلى أن "الصحابة الذين فتحوا مصر لم يفعلوا بها ما يدعو البعض إليه حالياً".
واعتبر أن الدعوات إلى تدمير الآثار التي يدعو إليها البعض نابعة عن "قلة فقههم في الشريعة والواقع، وتأسف لترويج هذه "المقولات الهامشية واعتبارها تعبر عن الساحة الإسلامية"، مؤكداً أن التيارات الإسلامية المصرية والعربية لا تخرج مثل هذه الأحكام.
وأضاف: "لو عرف هؤلاء مدى آثار دعوتهم السلبي على العالم الإسلامي ومستقبل الأمة ونظرة العالم إلينا لما أقدموا على هذه التصريحات". كما استبعد أن يحاول أحد فعلياً تدمير الآثار، مؤكداً أنه لو تم ذلك فستكون الجماعة الإسلامية أول المدافعين عن الأهرامات.
-
- مباشر