ويضيف الوالد المفجوع من تلك الاتهامات "عبدالغني لم يكلف نفسه أبداً الاتصال بأخيه عبدالقادر الموجود حالياً بالسجن، ولم يزره أبداً، والآن يدعي أنه حريص على العائلة بهدف طمس حقيقة مقتل أخيه محمد".
وسخر والد محمد مراح من الاتهامات التي وجهها له ابنه عبدالغني من كونه لم يتكفل بالعائلة، وأنه تاجر بالمخدرات، وقال "اسألوا باقي إخوته يخبرونكم بالحقيقة، بل اسألوا والدتهم التي ما زلت إلى الآن أنفق عليها، عبدالغني هو آخر من يتكلم عن الأخلاق والشرف".
وحول اتهامه بالانتماء للجبهة الإسلامية نفى الأمر وأكد أن كل العائلة ما عدا عبدالغني تعيش وفق الشريعة الإسلامية، وهي عائلة متدينة وسطية، قبل أن يؤكد أن عبدالغني كان سيئ الخلق، وارتباطه بفتاة يهودية، زاد بعده عن دينه".
من جانبها فتحت نيابة باريس تحقيقاً ضد شقيقة محمد مراح بتهمة تبرير الإرهاب
بعد أن أعربت في شريط مصور عن فخرها بشقيقها الذي قتل 3 عسكريين فرنسيين و4 يهود في مارس/آذار الماضي في جنوب غرب فرنسا.
وفي التقرير الذي بدت فيه سعاد مراح محجبة، كررت عدة مرات أنها "فخورة" بشقيقها، معربة عن أنها تشتبه في التنصت عليها.
وقالت "أنا فخورة بشقيقي، لقد قاتل حتى النهاية (...) أنا أظن خيراً ببن لادن، وقلتها للشرطة، ويمكنني أن أقولها لك".
وتتابع "اليهود، وكل الذين يذبحون المسلمين، أكرههم".
"العربية.نت" اتصلت بمحامية الضحايا (الجنود)، وقالت "طلبت من عائلتي الجنديين ضحايا مراح، وأنا أترافع عن اثنين من ثلاثة ضحايا، بملاحقة سعاد مراح بتهمة الانتماء إلى "جمعية أشرار" وهي على علاقة بمخطط عمل إرهابي عبر توفير الوسائل لارتكاب شقيقها محمد جرائمه".
وفي التقرير أوضحت سعاد مراح أنها سددت تذاكر سفر شقيقها، الذي توجه إلى أفغانستان.
وعبدالقادر مراح شقيق محمد وسعاد هو الوحيد الذي استجوب في التحقيق حول عمليتي القتل في تولوز ومونتوبان.
واعتبر وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس أن أقوال سعاد مراح تشكل تبريراً للإرهاب ومعاداة للسامية وتحريضاً على الحقد الديني والعنصري.
كما أفاد أن هذه التصريحات تنشر أيديولوجيا بدائية وعنيفة تميز تياراً طائفي الطابع يناقض القيم الأساسية للجمهورية الفرنسية.