وأضاف القرضاوي: "الآن وضع الشيء في نصابه، وعدت إلى مكاني، وطلبت أن أصلي في مسجد الأزهر أيام العدوان الثلاثي، وأرسلوا إلي في قريتي من يفاوضني، وقلت آت لأخطب شهرين أو ثلاثة فإذا هدأ الجو منعتموني من الخطابة؟ هذا لا يليق".
واستطرد قائلاً: "منبر الأزهر عاد منبر العالم الإسلامي السني، ومنبر القرآن".
وأضاف: "هناك من لا يعترفون بثورات الربيع العربي، ورأينا ما يحدث في سوريا، ولكن انتهى هذا العهد، عهد زين العابدين في تونس، والقذافي في ليبيا، ومبارك في مصر. انتهت العهود التي يورّث فيها الآباء الأبناء، ولكن بشار المستكبر لا يعرف ذلك، ويستعمل الطائرات وكل الأسلحة في قتل شعبه".
وكان الآلاف من المصلين وأتباع جماعة الإخوان المسلمين قد توافدوا من كافة أنحاء الجمهورية على الجامع الأزهر الشريف، لحضور خطبة القرضاوي.
ومن المقرر أن يلقي الشيخ القرضاوي محاضرة لأئمة ودعاة الأوقاف بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ضمن نشاط المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بهدف تنشيط الدعوة الإسلامية، ورفع كفاءة الدعاة ثقافياً وفكرياً لمساعدتهم على نشر الفكر الوسطي المعتدل المستنير البعيد عن الغلو والتعصب والتشدد.
-
- مباشر