وقال عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، إسلام عبدالعاطي، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إن حادث أسيوط يعد كارثة بكل المقاييس حين امتدت آثار الحادث إلى كافة القطاعات الاقتصادية، وخاصة سوق المال التي تأثرت سلباً بهذا الحادث الذي راح ضحيته نحو 49 شخصاً أغلبهم من الأطفال.
وتوقع عبدالعاطي استمرار تأثيرات الحادث على السوق المصرية خلال الجلسات المقبلة، مشيراً إلى أن إدارة البورصة أوقفت التداول دقيقة حداداً على أرواح شهداء الحادث، وسرعان ما ظهرت آثاره على السوق المصري بانخفاضات كبيرة تقترب من 2.8% وهو ما يعني استجابة السوق لهذه الأحداث والتي تلقي بتبعاتها على المستقبل، خاصة في ظل استمرار القلق والتوتر على المستثمرين، وبالتالي زيادة الكثافة البيعية والتي من شأنها التأثير السلبي على أسعار الأسهم.
وأوضح عفيفي أن موجة البيع التي شهدتها السوق المصرية لم تتوقف فقط عند المستثمرين الأجانب، حيث انضم المتعاملون المصريون والعرب إلى صفوف الأجانب لتجد السوق نفسها أمام خسائر حادة أفقدت الأسهم الكثير من قيمتها.
وقال عفيفي إن تداعيات الحادث إضافة إلى الأحداث الملتهبة التي تشهدها غزة والتوتر بين القاهرة وتل أبيب سوف يلقي بظلاله على تعاملات البورصة المصرية التي من المتوقع أن تواصل خسائرها على مدار جلسات الأسبوع الجاري.
-
- مباشر