وأضاف متحدثاً عن الملائكة: "لم تكن عراقية فقط، وإنما عربية وعالمية فيما أوجدته من ثقل في الحركة الأدبية المعاصرة، سواء في الشعر أو النقد أو الدرس الأكاديمي".
وكشف حامد الراوي، المستشار الثقافي ورئيس لجنة تحكيم الجائزة، أن المشاركة العربية في الفعالية الثقافية جاءت من سوريا والكويت ومصر والأردن والجزائر والمغرب وبلدان أخرى، معتبراً أن المشاركات الكثيفة والمتنوعة أعطت ثقلا للمسابقة.
وأوضح أنه تم وضع النصوص المشاركة في المسابقة، والتي بلغ عددها أكثر من 300 نص تحت مجهر النقد، بعد أن رفعت الأسماء عنها وأعطيت بدلا منها أرقاما لضمان نزاهة الحكم، علما بأن لجنة التحكيم تكونت من نقاد معروفين وأساتذة أكاديميين من قلب المشهد الثقافي.
فاز بالجائزة الأولى عن فئة القصة القصيرة كل من العراقية إيمان البياتي عن قصتها "مدينة الجدار"، والأردنية إيناس محمد عن "القمر".
وأتت في المركز الثاني مناصفة أيضا القاصتان آية عبد الله من الأردن عن قصتها "غربة"، وسعداء الدعاس من الكويت عن "ايقونة العباس". وكان المركز الثالث من نصيب القاصة العراقية خديجة ادري عن "القشة"، مناصفة مع القاصة الأردنية حنان بيروتي عن قصتها "نقطة الصفر".
أما في فئة الشعر، فحصدت الجائزة الأولى الشاعرة العراقية نجاة جبار عن قصيدتها "انعتاق"، والمركز الثاني كان من نصيب الشاعرة المصرية هبة السيد عن "مفتتح"، مناصفة مع الشاعرة السورية شروق حمود عن نصها "من وجهة قلبي".
وذهب المركز الثالث للشاعرة العراقية لمياء حسين عن قصيدتها "حذف" مناصفة مع الشاعرة الجزائرية سميرة سفرور عن "شتى كالحلم".
وقررت لجنة التحكيم حجب جائزة المركز الأول في مجال النقد الأدبي لعدم توفر الدراسات التي تستحق هذا المركز، فيما قررت منح الجائزة الثانية للناقدة المصرية فاتن شوقي عن دراستها الموسومة "نازك الملائكة والصعود إلى سماء الشعر".
وكان المركز الثالث من نصيب الناقدة المغربية زهور كرام عن دراستها "نازك الملائكة ونظم الاختلاف".
ومن المقرر توزيع الجوائز على الفائزات في احتفال يقام في بغداد منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، حسب ما أكده الناطق الإعلامي لوزارة الثقافة العراقية عبد القادر الجميلي.