جهات سعودية تحبط 44 عملية احتيال مصرفي خلال 5 أشهر

ساما: محاولات اختراق بنوك في المملكة ارتفعت بنسبة 63% في 2012

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وأكد الحارثي في تصريحات لصحيفة الحياة على هامش الورشة، أن كل تلك المحاولات استوقفت قبل وقوعها، وأن المصارف السعودية بمنأى من العمليات الاحتيالية، إذ إنها محصنة ضدها.

وحول طرق الاحتيال المتبعة، قال "تكمن الطرق في تأسيس مواقع مشابهة لمواقع المصارف السعودية على الشبكة العنكبوتية لإيهام العملاء بأن الموقع المزيف هو الرسمي للمصرف"، مشيراً إلى أن المصارف تعاقدت منذ أعوام عدة مع شركات أميركية وأوروبية مهمتها مراقبة فضاء الإنترنت وإبطال أي محاولة تأسيس موقع مصرفي مزيف.

وذكر أن محاولات الاستدراج الاحتيالية الـ 44 هي عبارة عن محاولات تأسيس مواقع مزيفة، وأن المحاولات التي تستهدف المصارف السعودية قليلة جداً مقارنة بالدول المجاورة.

وشدد على أهمية الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بأمن المعلومات وذلك برفع الوعي الأمني للموظفين ومستخدمي التعاملات الإلكترونية، وزيادة الثقة في التقنية ورفع معدل استخدامها، ومقارنة المنشآت مع بعضها البعض، مؤكداً ضرورة تكاتف الجهود لمعالجة التهديدات الأمنية على المستوى الوطني من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومركز المعلومات الوطني، ومكافحة الجرائم الإلكترونية بالأمن العام بوزارة الداخلية، وموفري خدمات المعلومات والإنترنت، والمصارف وشركات الاستثمار، ودول مجلس التعاون.

من جهته، شدد مدير إدارة الأدلة الإلكترونية وجرائم التقنية في وزارة الداخلية الدكتور فهد بن عبدالرحمن الشثري، على أن التحديات العامة للتحقيق في الأدلة الرقمية تكمن في عدم وجود معايير قياسية مطبقة للمتعاملين مع الأدلة الرقمية حتى الآن، إضافة إلى أن معظم خبراء الأدلة الرقمية مهتمين أكثر من كونهم متخصصين، وأن الأدلة الرقمية ما زالت في مرحلة مبكرة من النضج.

وقال في ورقته بعنوان تحديات التحقيق في الأدلة الرقمية، إن التحديات التشريعية والقانونية، تتمثل في عدم وجود تعريف دقيق للجريمة الإلكترونية بمنظور الشريعة الإسلامية، إضافة إلى عقبات في تبادل المعلومات بين المحققين والادعاء، وعقبات دولية متمثلة في اتفاقيات تسليم المجرمين بين الدول.

ولفت إلى أن تحديات الموارد البشرية تتمثل في محاذير الاستعانة بالخبرات الأجنبية في التحقيق، وندرة المتخصصين، وعدم دعم أجور خبراء التقنية الوطنيين، وارتفاع تكاليف التدريب مقابلة بعدم خدمة مخرجات الجامعات المحلية للأمر.

وأوصى بالمسارعة إلى إنشاء مركز معلومات وطني للأدلة الرقمية وجرائم التقنية، وإيجاد نظام معياري للتعامل مع الأدلة الرقمية، ودعم خبراء الأدلة الرقمية الوطنيين، موضحاً أن جرائم المحتوى والنشر الإلكتروني تتزايد أكثر من الجرائم الإلكترونية.

إلى ذلك، أشار مدير مركز التميز لأمن المعلومات بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن سليمان الغثبر، إلى تبوء السعودية المرتبة التاسعة من بين دول العالم في التعرض للاختراق، موضحاً أن عدد المواقع السعودية التي اخترقت في العام 2010 بلغت 590 موقعاً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط