ويقوم المركز باختيار الشخصيات وفقاً لتأثيرها في العالم الإسلامي، وخدمة المسلمين وقضاياهم، وقبولهم لدى المجتمعات الإسلامية، والأعمال الخيرية، ودعم العلم والعلماء، والمساهمة في نشر الثقافة والوعي بين الشعوب المسلمة.
يذكر أن المملكة العربية السعودية تبوأت في عهد الملك عبدالله مكانة عالمية عبر اهتمامه الكبير بخدمة الحرمين الشريفين، اللذين يقصدهما ملايين المسلمين كل عام، والعمل على استقرار أسواق النفط، ما كان له الأثر في الاقتصاد العالمي، وبمساهمته المميزة في نشر الإسلام عبر شبكات ضخمة من جمعيات ومؤسسات الدعوة.
وأشار المركز إلى الأهمية الكبرى التي يحظى بها خادم الحرمين في العالم الإسلامي، عبر خدمته للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث تعتبر مكة المكرمة وجهة لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، ويقصدها سنوياً ما يقارب أربعة ملايين حاج قادمين من شتى بقاع الأرض، فضلاً عن استقبالها نحو عشرة ملايين معتمر من مدن المملكة المتنوعة ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرها بغرض أداء فريضة العمرة.
ويرأس خادم الحرمين أكبر شبكات الدعوة عالمياً، والتي تبذل جهوداً كبيرة خدمة للإسلام والمسلمين، ووصفه مركز الأبحاث بمحب الإنسانية والإصلاح، لافتاً إلى تأثيره الإيجابي على شعبه عبر قيامه بكثير من الإصلاحات، من محاربة الفساد إلى محاربة الأصوليين والإرهابيين، وحفاظه على توازن الميزانية، إضافة لدعمه تخطيط القطاع التعليمي، فضلاً عن تحقيقه كثيراً من مطالب المرأة السعودية وإنصافه للأقليات، وذلك حسب ما ذكرت "الوطن" السعودية.
كما تبرع خادم الحرمين بمساعدات إنسانية ومئات ملايين الدولارات لكثير من المناطق المتضررة والمنكوبة حول العالم، ومن بينها إعادة الإعمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.