3 دقائق
للقراءة
null
سعي إلى الوصول لنحو 20 ميالاً بحرياً
null
null
ويأمل الصيادون الذين اعتبروا الحصار البحري حرباً اقتصادية، هم أول ضحاياها، أن يطرأ تحسن على أوضاع الصيادين من وراء المردود المادي لكميات وجودة الأسماك التي يمكن أن يصطادها.
ووصف الوكيل المساعد لوزارة الزراعة الدكتور إبراهيم القدرة إرغام إسرائيل على السماح للصيادين بالإبحار حتى ستة أميال بحرية بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح.
وقال القدرة "إن زيادة كميات السمك سيكون لها تأثيرات إيجابية على أوضاع الصيادين، وستفسح المجال لأيد عاملة جديدة للعمل في قطاعات مرتبطة بالصيد؛ كبيع الشباك والثلج، وتسويق الأسماك وتوزيعها على المطاعم".
وأضاف: "إن الوزارة ستتواصل مع اللجان المختصة لبحث بنود اتفاقية التهدئة في القاهرة مع الاحتلال؛ من أجل إفساح المجال للصيادين للعمل في حدود 20 ميلًا بحريًّا.