أما برنامج "السينما العالمية" فسيتضمن مجموعة رائعة من الأفلام العالمية التي طال انتظارها هذا العام، مثل فيلم "هيتشكوك" بطولة صاحب الأوسكار والنجم العبقري أنتوني هوبكنز، وهيلين ميرين، والفيلم الروائي ثلاثي الأبعاد "سيرك دو سولي: عوالم بعيدة "، وفيلم "حب" للمخرج مايكل هانيكه الحائز على السعفة الذهبية بمهرجان "كان" السينمائي هذا العام، وفيلم القصة الحقيقية الرائعة "سافايرس" الذي سيختتم أفلام المهرجان. أما من برنامج "آسيا إفريقيا"، فيعرض فيلم "العودة إلى عام 1942" للمخرج المبدع فينج تشياوجانج، بطولة عدد كبير من النجوم الصينيين والعالميين، حيث يعود بنا إلى حقبة الحرب العالمية الثانية.
بالإضافة إلى حفلات ما بعد الظهيرة المُخصَّصة للأحباء الصغار، الذين سيكونون على موعد مع فيلم ساحر يُعرض دولياً للمرة الأولى هو "البحث عن نجمة الميلاد".
وقال عبدالحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي: "سيعرض المهرجان هذا العام مجموعة من أقوى الأفلام منذ نشأته، حيث خصّص المهرجان نصف مساحة برامجه لعرض ابداعات السينما العربية من أفلام روائية طويلة وقصيرة، وأفلام وثائقية".
وسوف يقدم مهرجان دبي السينمائي الدولي جائزة "إنجاز العمر" للممثل المصري القدير محمود عبدالعزيز، والمخرج البريطاني المبدع مايكل أبتد، عن إسهاماتهما الجليلة في عالم السينما، والتي كانت مصدراً لإلهام الكثيرين.
وسيحضر دورة المهرجان التاسعة الكثير من نجوم العالم وصنّاع السينما، مثل النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار كيت بلانشيت، وكولين وليفيا فيرث، وفريدة بينتو، روني مارا، وكريستين دافيس، وعمرو واكد، وبراين فيري، وسوراج شارما، وكوبا جودينج، وستيف أورام، وجيسيكا ماوبوي، وشارافانتي سيانات، وعادل حسين، وإريكا لينز.
ومن العالم العربي سيحضر كل من النجوم، ليلى علوي، ونيللي، وخالد النبوي، وعزت أبوعوف، وصلاح السعدني، وحسن حسني، وغسان مسعود، وهاني رمزي، ومحمد سعد، وأحمد راتب، وغادة عادل، ورجاء الجداوي، وشيرين عادل، ومكسيم خليل، وأمير كرارة، وسيرين عبدالنور، ويسرى اللوزي، ونرمين الفقي، وكارولين خليل، ومجدي الهواري، وسامر إسماعيل، ومهيار خضور، ومنذر ريحانة.
وخليجياً، ستحضر نخبة من النجوم مثل هيا عبدالسلام، وشجون، وإبراهيم الحربي، وسعاد علي، وعبدالمحسن النمر، وصلاح الملا، وحبيب غلوم، وجابر نغموش، وعبدالله بو شهري، وشيماء علي، ويعقوب الصليلي، وزهرة عرفات، وفاطمة عبدالرحيم، وعبد العزيز جاسم، ومنصور الفيلي، ومحمود بو شهري، وفاطمة الصفي، وباسم عبد الأمير. وقد أكد المزيد من الفنانين الخليجين حضورهم طوال أيام المهرجان مثل صمود، وأحمد البريكي، وحمد العُماني، وأسمهان، وجمال الردهان، ويعقوب عبدالله، وعبير الجندي، وفيصل الأميري، وأصيل عمران، وبثينة الرئيسي، وهيفاء حسين، وريم ارحمة.
وسيحظى جمهور المهرجان هذا العام بمقابلة مخرجين عالميين مخضرمين، ومواهب أخرى جديدة مثل واين بلير، وخيري بشارة، وعبداللطيف عبدالحميد، ونور الدين لخماري، وهيفاء المنصور، وستيفان أركينارد، وبراين ميلر، وبرلنتي مندوزا، وسول وليامز، وأندرو أدامسون، وآرون وارنر، وفينج تشياوجانج، وتاكاشي ميكي، ونيشتا جين، ومصطفى ساروار فاروقي.
سيتنافس 83 فيلماً على نيل جائزة تبلغ قيمتها 575 ألف دولار أمريكي موزّعة على مسابقات المهر الثلاث: "المهر الإماراتي"، و"المهر العربي"، و"المهر الآسيوي الإفريقي". وقد تمّ اختيار الأعمال المنافسة لهذا العام من بين 1200 فيلم تقدم بها صانعوها من 115 دولة، في تظاهرة سينمائية هي الأكبر في تاريخ الجائزة منذ انطلاقتها. تتنافس الأفلام العربية أيضاً على عدد من الجوائز الدولية التي تتضمّن جائزة النقاد الدوليين (فيبريسكي).
وتتكوّن لجان التحكيم التي ستقوم باختيار الأفلام الفائزة هذا العام ضمن الفئات الثلاثة "لجائزة المهر" من نخبة من النجوم والمخرجين والنقاد العالميين، مثل مايكل أبتد، وكيري فوكس، وبرونو باريتو، شانج دونج لي، وفاطمة معتمداريا، ونايلة الخاجة.
وستنضمّ النجمة كيت بلانشيت، إلى لجنة التحكيم الخاصة بجائزة IWC Schaffhausen التي تقدم للمخرجين السينمائيين الخليجيين يوم 10 ديسمبر، والتي من خلالها يحصل الفائز على جائزة نقدية بقيمة 100 ألف دولار أمريكي.
وسيحضر الممثل العالمي صاحب جائزة الأوسكار كولين فيرث، وزوجته ليفيا؛ رائدة صناعة الأزياء العالمية لدعم الأمسية الخيرية السنوية التي تقام بعنوان "ليلة واحدة تغيّر حياة الناس" لصالح كل من مؤسستي "دبي العطاء" و"أوكسفام" الخيريتين، في 14 ديسمبر. وقد تمكّنت الأمسية خلال العام الماضي من جمع مليون دولار أمريكي، لتمويل 14 مدرسة إقليمية، و10 مدارس في باكستان.
أما بالنسبة لسوق دبي السينمائي، فسيعرض السوق 17 فيلماً خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي، بهدف إنجاز المشاريع السينمائية، وتحقيق شعار "من السيناريو إلى السينما"، حيث ستُعرض خلال المهرجان في برامجه المختلفة.
وسيتمكن زوار المهرجان من حضور العديد من المناسبات والفعاليات مثل ورش العمل والندوات، وأيام مخصصة تتضمن "يوم البث الإذاعي" و"يوم الوثائقيات"، وجلسات حوارية مع مخرجين صاعدين ومحترفين، وخبراء صناعة السينما، ورواد الصحافة.
بالإضافة إلى جلسات تعارف لعقد الصفقات السينمائية، بهدف الحصول على الدعم المالي للمخرجين الصاعدين ضمن مبادرة "من السيناريو إلى السنيما"، فضلاً عن منصات تطوير المواهب، والإنتاج المشترك، ودعم مشاريع الأفلام قيد الإنتاج.