الجبالي يحمّل أقصى اليسار اندلاع أحداث سليانة

حزب الديمقراطيين الوطنيين يتنبئ بموجة ثانية من المسار الثوري

المصدر: تونس - منذر بوضياف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وفي هذا السياق أكد الصحبي عتيق، رئيس كتلة النهضة في المجلس التأسيسي، في تصريح لـ"العربية.نت"، ما سبق وقاله وزير الداخلية، حيث قال: "القيادات السياسية، خاصة من أقصى اليسار ومن النقابيين، بالوقوف وراء الشغب والعنف في مدينة سليانة"، وشدد على "أن هذه - الأطراف التي لم يسميها - "هي التي تقوم منذ فترة بالتحريض، والإرباك في مسعى واضح لكسر الدولة، وضرب الاستقرار والسلم الاجتماعي".

وقال عتيق "إن اليسار المتطرف يعرف تماماً ما يفعل"، ثم "حذر من تحول تونس إلى صومال جديد، إذا لم تنجح التجربة الديمقراطية".

وتعقيباً على ما جرى في سليانة، وفي مقابلة مع "العربية.نت" قال رئيس تحرير جريدة "المغرب" اليومية السياسية، إن "الخوف كل الخوف أن تعيش مناطق مختلفة نوعاً من التمرد جراء سياسات خاطئة، وألا تجد الحكومة المؤقتة حلاً سوى مواجهة المتظاهرين والمحتجين بمزيد من العنف".

وأضاف كريشان" ما حدث بسليانة يجب أن يوقظ كل الهمم، الطبقة السياسية لاسيما الحاكمة منها في الطريق الخطأ، لكن الأخطر من الخطأ هو الإصرار عليه وعدم الوعى به".

وأثارت تفاعلات أحداث سليانة جدلاً سياسياً بين الحكومة التي يقودها حزب "النهضة" الإسلامي، وبقية المعارضات خاصة اليسارية، التي تتهمها الحكومة هي والمنظمة الشغيلة الاتحاد العام التونسي للشغل، بالوقوف وراء الأحداث، وهذا ما صرح به وزير الداخلية علي العريض.

وأسفرت الأحداث الدامية التي شهدتها سليانة عن جرح حوالى 200 شخص مثلما أكدت مصادر طبية لـ"العربية.نت"، وذلك بسبب "الاستعمال المفرط للقوة" من قبل قوات الأمن، كما عرفت عديد المناطق التونسية تنظيم وقفات احتجاجية مساندة للمتظاهرين في سليانة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط