وروماريو، بطل كأس العالم عام 1994، نائب عن الحزب الاشتراكي البرازيلي، حيث اكتسب سمعة كسياسي عنيد ومقلق.
وكمثال آخر على أن الحياة تستمر بعد آخر مباراة في عالم كرة القدم يبرز بيليه، كواحد من أفضل لاعبي الكرة في التاريخ.
وشغل بطل كأس العالم ثلاث مرات (أعوام 1958 و1962 و1970) منصب وزير الرياضة عام 1995، بدعم من ريكاردو تيكسيرا الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب رئيس الاتحاد البرازيلي، ومن حما الأخير جواو هافيلانج، الذي كان يتولى وقتها منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتحول بيليه (72 عاماً) بمرور الوقت إلى أيقونة دعائية، والآن بات هو السفير الرئيسي لمونديال 2014.
وفي اليوم الذي سطر فيه نهاية حقبته كلاعب كرة عام 1977 قال: "اليوم مت قليلاً. بداية مشوار أبسط بكثير من إنهائه".
وبعد عقود من الجلوس تحت أضواء كرة القدم العالمية، عاجلاً أو آجلاً يأتي الوقت الذي يقول فيه الجسد كفى، مثلما حدث لرونالدو الملقب بـ"الظاهرة".
وبعد 20 عاماً قضاها على أرض الملعب، اعتزل اللاعب مبرراً قراره بأنه "كان صراعاً ضد الآلام".
وأنهى اللاعب الأفضل في العالم ثلاث مرات من قبل مشواره في الملاعب في شباط/فبراير 2011 مع كورينثيانز، بعد أكثر من 15 عاماً ارتدى خلالها قمصان أفضل الأندية في أوروبا.
لكن حياة رونالدو لم تنته هناك. فالمهاجم السابق أسس شركة للتسويق الرياضي "ناين"، وهو عضو مؤثر في اللجنة المنظمة لمونديال 2014.
ولايزال يجذب عناوين الصحف وعدسات الكاميرات: تحت نظرة ملايين الأشخاص، اتفق رونالدو على الظهور في برنامج تلفزيوني ليضع نهاية لمشكلته مع الوزن الزائد. ولم يكن ذلك الظهور لأغراض الخير فحسب، لأن البرازيلي نال مقابلاً مالياً على ذلك، قدرته وسائل الإعلام بستة ملايين ريال (نحو ثلاثة ملايين دولار).
زميله في اللجنة المنظمة هو بيبيتو، اختار أيضاً السياسة بعد أرض الملعب. فالمهاجم المعتزل الذي صنع ثنائيا مبهرا مع روماريو في مونديال 1994، عضو حالي بحزب العمل الديمقراطي.
ومع ذلك، لا يستطيع الجميع بدء مشوار جديد بعد الاعتزال. فمانيه جارينشا، أحد أبرز المهاجمين في تاريخ البرازيل، توفي عام 1983 عن 49 عاماً دون مال وسط معاناة من مرض تليف الكبد.
ولم يختلف عنه كثيراً حال سقراط الذي توفي العام الماضي عن 57 عاماً بعد أعوام من إدمان الكحوليات.
-
- مباشر