وحول العلاقة مع مصر بعد وصول الإخوان للسلطة قال المالكي: "نحن نتعامل معها كقيادة منتخبة من قبل الشعب المصري، فمصر في نهاية المطاف الدولة العربية الأولى التي رعت الملف الفلسطيني منذ فترة طويلة، وخاصة ملف المصالحة الداخلية، ونحن نعتقد أن لها دوراً كبيراً يجب أن تقوم به.
وأضاف: "حتى هذه اللحظة ما سمعناه من الرئيس محمد مرسي يشير بكل وضوح إلى رغبة مصر بالاستمرار في القيام بالدور الطليعي، الذي كانت تقوم به فيما يتعلق باحتضانها القضية الفلسطينية ومتابعة هذا الملف على المستوى الدولي".
أما في ما يتعلق بالموقف الرسمي الفلسطيني من ثورة الشعب السوري، فقال رياض المالكي: "نحن مع كل ما يطالب به الشعب السوري، ومع حريته، لكن في نفس الوقت نحن لا نريد أن نكون طرفاً في الصراع الداخلي الموجود. ولفت إلى أن الفلسطينيين ابتعدوا عن أية صراعات داخلية عربية منذ فترة طويلة، رغم أن هناك الكثير ممن يحاول زج فلسطين في الصراع الداخلي.
وأعرب في المقابل عن أسفه لما يحدث من إراقة دماء للأبرياء ومن تدمير لسوريا، معتبراً أن الدولة السورية يجب أن تكون دولة عربية قوية تساند الحق الفلسطيني.