بارزاني يدعو لإبقاء قوات البشمركة في حالة تأهب

الأحزاب الكردستانية اتفقت على إجراء حوار داخلي جدي في إقليم كردستان

المصدر: دبي - نجاح محمد علي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وقد طلب بارزاني من قادة الأحزاب الكردية إبقاء قوات البشمركة في حالة تأهب، وبرر ذلك برفض المالكي لأغلب فقرات الوثيقة التي تم الاتفاق عليها بين قوات البشمركة ومكتب القائد العام للقوات المسلحة.

واتفق بارزاني وقادة الأحزاب الكردية على رفض سحب قوات البشمركة التي قدمت الى المناطق المتنازع عليها مؤخرا إلا بعد حل قيادة عمليات دجلة.

وأوضحت أن الأحزاب الكردستانية اتفقت على أن يكون هناك حوار داخلي جدي في إقليم كردستان وتقوية الحكم الداخلي في كردستان.

وأكدت وقوف الأحزاب الكردية مع الحكومة والشعب الكرديين بشكل موحد ودعمهما تجاه أي إجراءات مضادة من حكومة بغداد.

وأعربت الأطراف السياسية الكردستانية عن استيائها إزاء الموقف الأخير للقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية وأشارت الى أنه بالرغم من بعض الإشارات الإيجابية التي خرجت بها الاجتماعات الأولية بينها وبين الوفد العسكري لإقليم كردستان، إلا أنها وفي الساعة الأخيرة تراجعت عن ذلك ايضاً وأصرت على استمرار استقدام عمليات دجلة وجيشها الى كركوك ودوز والمناطق المستقطعة الأخرى.

وأكدت الأحزاب على ضرورة أن تلعب الأطراف السياسية العراقية كافة دورها في منع هذا النهج الخطير لحكومة بغداد باعتباره بلاء ليس لكردستان فحسب بل لجميع العراق ومكوناته على حد قولهم.

وشددوا على أن وحدة أراضي العراق مرهونة باحترام الدستور محذرين من أن انتهاك هذا الدستور يضع وحدة أرض العراق في خطر.

وقد شارك في الاجتماع بحسب البيان: الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني(يتزعمها بارزاني والرئيس جلال طالباني)، وحركة التغيير والاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية في كردستان والحركة الإسلامية الكردستانية والحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني حزب كادحي كردستان والحزب الشيوعي الكردستاني.

بالإضافة الى الحركة الديمقراطية التركمانية وحركة الإصلاح التركمانية وقائمة أربيل التركمانية والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والحركة الديمقراطية الآشورية وقائمة الأرمن.

وكان الوفد الكردي أعلن الاتفاق على 14 نقطة مع وفد الحكومة الاتحادية ضمن وثيقة خلال المفاوضات من أجل توقيعها في وقت حدد أمس بين الطرفين.

ويرى عارفون أن تصعيد هذه الأزمة يحقق مكاسب "قومية" لكل من المالكي ورئيس إقليم كردستان، وأنها لاتخرج عن كونها "لعبة انتخابية" زادت من التفاف الشيعة وعموم العرب العراقيين وبينهم سنة حول المالكي، فيما حصل بارزاني على تأييد خصومه ومنافسيه من قوميين وإسلاميين في عموم الإقليم الكردي، على حد ماصرح به الصحافي العراقي المخضرم عضو مجلس النواب حسن العلوي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط