مركز الملك عبد الله للحوار جاء وفق رؤية إنسانية

التركي: الإنسانية ما زالت في حاجة ملحة متزايدة إلى التلاقي

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

وقال التركي: "لقد أدرك الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بثاقب نظره، ومن خلال تجاربه الحافلة وتاريخه الإنساني العريق أهمية الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، فأعطاه أولوية في اهتماماته، وأطلق مبادرته الإنسانية في الحوار قبل خمسة أعوام، ورعى لخدمته مؤتمرين عالميين نظمتهما رابطة العالم الإسلامي، أحدهما المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار في مكة المكرمة، الذي أبرز أهمية الحوار في المنظور الإسلامي العام ورسم قواعد ممارسته، والثاني مؤتمر مدريد العالمي للحوار، والذي بلور استراتيجية الحوار بين مختلف أتباع الأديان والثقافات.

وأشار التركي إلى أن الإنسانية ما زالت في حاجة ملحة متزايدة إلى التلاقي وبحث سبل التعاون على الخير، والقيام بحوار حضاري إنساني متعدد الأهداف والمجالات، يعالج ما تتعرض له البشرية من الأزمات النفسية والاجتماعية، وفق ما أراده لها خالقها ومدبرها ــ سبحانه وتعالى، لتربط الخالق بالمخلوق، ليعبده وحده وليسير في حياته وفق منهاجه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط