وأشار٬ إلى أن سر نجاح السينما الهندية يعود إلى نزعتها الرومانسية وتمثلها ودفاعها عن قيم الحب والأمل ودفئ العلاقات الإنسانية والصداقة.. "القيم التي يحتاج إليها العالم اليوم". موضحا أن مقومات التصوير وطريقة الحكي وطبيعة القصص التي تشتغل عليها هذه السينما أضفى عليها بعدا إنسانيا كونيا.
وقال شاروخان، إن الفن السابع يعكس خصوصية كل بلد ومسار تطوره، مشيرا إلى أن السينما الهندية خلال السنوات الخمس عشر الأخيرة تترجم عمق التحولات والتطورات التي تعرفها الهند كأمة، وطموحها وقدرتها على التطور.
وعبر الممثل الهندي عن تأثره العميق وسعادته الغامرة بعودته مجددا للمغرب للمشاركة في فعاليات الدورة الثانية عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بعد أن استقبل في الدورة السابقة بحفاوة الجمهور، وأقيم له حفل خاص بساحة جامع الفنا الشهيرة.
يعد شاروخان ممثلا هنديا شهيرا٬ ولد في 2 نوفمبر 1965 في نيودلهي٬ ظهر في العديد من المسلسلات التلفزيونية في أواخر الثمانينيات٬ شارك في السينما لأول مرة في فيلم ديوانا سنة 1992 الناجح تجاريا. ومنذ ذلك الحين٬ توالت نجاحاته في العديد من الأفلام التي اكتسبت شهرةً عالمية. وخلال السنوات التي قضاها في صناعة السينما الهندية٬ حصل على أربع عشرة جائزة٬ ثمانية منها في فئة أفضل ممثل.
معظم أفلام شاروخان كانت لها شهرة عالمية وحققت عائدات ضخمة محليا وعالميا٬ مما جعل منه واحدا من أنجح الممثلين في السينما الهندية. ومنذ عام 2000 اتجه إلى إنتاج الأفلام والتقديم التلفزي أيضا. وهو مؤسس ومالك لاثنتين من شركات الإنتاج.
وفي العام 2005 كرمته حكومة الهند بجائزة "بادما شري" لإسهاماته في السينما الهندية٬ وفي العام 2007 وضعته مجلة نيوزويك ضمن قائمة أكثر خمسين شخصا تأثيرا في العالم٬ وفي عام 2010 حل في المركز الثاني عشر كأكثر شخصية نفوذاً حول العالم حسب استفتاء أجرته مجلة "تايم " الأمريكية.
-
- مباشر