وأشارت المكشر إلى أنها قابلت ظروفاً صعبة أثناء تصوير العمل، ما اضطرها إلى وقف التصوير عدة أيام وشهور، ولكنها تحدّت كل الظروف ليخرج هذا العمل إلى النور، شارحة أن الكثير من الفنانين التونسيين قاطعوا التصوير خوفاً على سلامتهم، ورفضت المنتجة الإفصاح عن أسمائهم حتى لا تحرجهم، حسب قولها.
وأوضحت أنها واجهت أيضاً معوقات في استخراج رخصة تصوير العمل، خاصة أنه كان من المفترض أن يتم تصويره عام 2005 ولكن بسبب تعطل الإجراءات حصلت على رخصة التصوير عام 2009، وقامت بعدها باختيار فريق العمل الذي كان على رأسه الفنان علي بن نور والمغربية نفيسة بن شهدة والتونسية درة زريق، وهو من سيناريو وإخراج مصلح كريم في أولى تجاربه الإخراجية.
يُذكر أن وزارة الثقافة التونسية شاركت أيضاً في إنتاج الفيلم باعتباره من الأعمال التي ترصد أسباب اندلاع الثورة التونسية، خاصةً حالة الفقر التي عانى منها الشعب التونسي. يُذكر أن الفيلم يرصد الحياة اليومية في المدينة العتيقة لتونس العاصمة، والتي يحمل الفيلم اسمها.
وفي سياق متصل، يشارك في مهرجان القاهرة السينمائي أيضاً الفيلم الوثائقي "حديث ثورة" الذي يؤرخ الثورة التونسية في الفترة الممتدة بين 14 يناير/كانون الثاني وانتخاب الجمعية التأسيسية للدستور. ويتضمن الوثائقي، الذي أخرجه كريم يعقوبي، شهادات لعدة شخصيات تونسية.