"هرج ومرج" للمصرية نادين خان
ويعد فيلم "هرج ومرج" أيضاً أول فيلم للمخرجة خان، وتدور أحداثه في حارة شعبية وفي أوساط مهمشة وعاطلة عن العمل وتصور علاقات الشباب والصبايا وانقسام حارة على لعبة كرة القدم وتعلق الشباب بألعاب الفيديو.
ونال جائزة أفضل ممثل النجم المصري عمرو واكد عن دوره في فيلم "الشتا اللي فات" للمخرج إبراهيم البطوط.
وحقق المغربي كمال المحوتي المفاجأة بفوز فيلمه التجريبي والخاص جداً "خويا" بجائزة أفضل إخراج، وهو يتكلم عن علاقة شاب رسام بأهله ووطنه وعدم رغبته بالعودة إلى المغرب بلده الأصل. لكن المخرج يصور بحساسية رفيعة عمل هذا الفنان وامتزاج فنه بحالته المعيشية الصعبة.
أما فيلم "مشوار" السوري الذي أخرجه ميار الرومي فنالت من خلاله الممثلة الكسندرا قهوجي تنويهاً خاصاً عن دورها الجريء الذي يحكي قصة علاقة ناشئة بين شابين تصعب عملية التقائهما في دمشق فيقرران أخذ القطار إلى طهران كي يتاح اللقاء.
وعلى صعيد الأفلام الروائية، نال جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين، فيلم الجزائرية جميلة صحراوي الذي يحمل عنوان "يما".
مشاركة 185 فيلماً من 61 دولة بـ43 لغة
وترأس لجنة تحكيم مسابقة المهر الروائي العربي المخرج البرازيلي برينو باريتو، بينما ترأس لجنة تحكيم الوثائقي المخرج البريطاني مايكل آبتد وفاز بجائزتها الرئيسية فيلم "السلحفاة التي فقدت درعها" للمخرجة باري القليقيلي الفلسطينية التي ولدت في برلين وتناولت عبر عملها سيرة ابيها وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم خالد جرار "متسللون" الذي يصور معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية، أثناء محاولاتهم العبور إلى القدس عبر الجدار، وهو فيلم شبه صامت يلتزم التعبير الذي تولده صورة تلك المعاناة. ونال هذا الفيلم أيضا جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين.
وفي مسابقة الأفلام الروائية الآسيوية-الإفريقية انتزعت تركيا أرفع جائزة في المسابقة ممثلة بفيلم "في الداخل" للمخرج زكي ديميركوبوز، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "وادي القديسين" من الهند للمخرج نيكولاس براكمان.
أما تركيا فانتزعت جائزة المهر لأفضل فيلم روائي قصير في مسابقة الآسيوي-الإفريقي، وكانت من نصيب ل. رزان يشيلباش عن فيلم "صامت".
وتضمنت الدورة الحالية للمهرجان عرض 185 فيلمًا تتحدث 43 لغة من 61 دولة.