وأكدت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، رداً على سؤال حول موقف الشرع من هذه الادعاءات وموقف الإنسان المسلم حيالها، كذب هذه التنبؤات داعية الأفراد إلى "عدم تصديقها"، مبينة أن "الساعة لا تأتي بغتة، وتأتي فيها علامات كبيرة ذكرها النبي صلي الله عليه وسلم، ولم يظهر منها شيء حتى الآن".
وقال مدير إدارة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد، إن هذه الادعاءات الكاذبة لا يجوز ترويجها وتداولها، مؤكداً أن القيامة أو نهاية العالم لا تأتي بغتة، ولا يعلم ميعادها إلا الله، وهي من الأمور الخمس التي لا يعلمها إلا الله.
وذكر أنه قبل قيام القيامة ونهاية العالم آيات صغرى وكبرى، لم يحدث شيء منها، لاسيما الكبرى، داعياً الناس إلى الحرص على عدم نشر الباطل والشائعات، معتبراً ذلك إثماً كبيراً، مطالباً الجمهور بعدم تصديق مثل هذه الشائعـات أو الهـلـع منهـا.
ونقلت التقارير العلمية معلومات غير مؤكدة تفيد بأن أحد التلسكوبات التابعة لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" اكتشف في الفضاء ظهور كوكب شبيه بالكرة الأرضية ويعادل حجم الشمس تقريباً، وأطلق عليه اسم «َىقىّْ»، وقد درست الوكالة ذلك الكوكب الغامض فوجدت أنه ذو قوة مغناطيسية هائلة تعادل ما تحمله الشمس، وتالياً وجدوا أن هناك مخاطر كثيرة لو اقترب من مسار الأرض، وأنه بمرور هذا الكوكب بالقرب من الأرض سيفقدها قوتها المغناطيسية، وتالياً سيكون هناك خلل في التوازن الأرضي ما سينتج عنه زلازل هائلة وفيضانات وتغيرات مناخية مفاجئة، تقضي على 70٪ من سكان العالم.
ونقلت التقارير عن علماء فرنسيين ويابانيين وصينين تنبؤات بأن بداية نهاية العالم ستكون في هذا اليوم، إذ يكون الكوكب المجهول في أقرب نقطة له من الأرض، وأن كواكب المجموعة الشمسية ستنتظم في خط واحد خلف الشمس، وأن هذه الظاهرة ستصاحب بتغيرات مناخية وخيمة تنهي الحياة على سطح الأرض، وتسببت هذه التقارير الإعلامية في إثارة الفزع بين بعض الروس والأوكرانيين، وفق ما نقلته بعض وكالات الأنبـاء العالمـية أخيراً.