في سياق متصل نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن المعلم قوله في اتصال هاتفي أجراه معه بان كي مون الاثنين إن "الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مسؤولان تجاه حالة الإحباط التي يعيشها الفلسطينيون، لعدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
وأضاف "ما تقدمه سوريا للإخوة الفلسطينيين منذ عقود لم تقدمه أي من الدول المضيفة لهم".
وشدد على أن القوات النظامية السورية لم تدخل إلى المخيم "على الرغم من مناشدات السكان" بذلك، موضحا أن الاشتباكات الجارية فيه "هي بين المجموعات الإرهابية التي تتلقى الدعم بالسلاح والمال من بعض دول الجوار، وعناصر من المخيم شكلتها اللجان الشعبية"، التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة والموالية للنظام السوري.
ونبه المعلم إلى ضرورة أن "يحرص الإخوة الفلسطينيون على عدم إيواء أو مساعدة هذه المجموعات الإرهابية الدخيلة على المخيم والعمل على طردها"، مؤكدا بقاء القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتحرير الأراضي المحتلة "من الأولويات التي تناضل سوريا من أجل تحقيقها".
-
- مباشر