3 دقائق
للقراءة
null
null
null
وأكد أنه أشهر السوريين بإنتاج الوثائق أو التعليق على الأفلام الوثائقية، "فلديّ خبرة 3000 ساعة من التعليق، كما عملت مخرجاً أيضاً وأنتجت بعض الأفلام على حسابي الخاص"، وفق ما ذكر.
وقال إنه ليس من الضروري تكرار السبب الذي حمله، هو وسواه، إلى الانشقاق على النظام، "فالجميع يعرف الميل الإجرامي للأسد على السوريين، وأؤكد أن معظم العاملين في الإعلام السوري يتمنون الانشقاق مثلي ويبحثون عن فرصة للفرار".
وروى فاخوري الذي بدأ عمله في 2004 بإذاعة دمشق قبل انتقاله بعدها بعامين كمذيع بالفضائية السورية، أن ثواراً من حماة رافقوه من دمشق إلى قرية "حاس" في إدلب، حيث بقي ليلة نقلوه بعدها إلى معبر "باب الهوا" عند الحدود مع تركيا، فدخل الى إسطنبول، "ومنها ركبت الطائرة ولحقت قبل شهرين بعائلتي الهاربة مثلي مما يفعله النظام بشعبنا"، طبقاً لتعبيره.
وذكر أيضاً أن العمل في الإعلام الرسمي السوري استبدادي، "حيث لا أحد يستطيع إعطاء رأيه حتى خلال الاجتماعات التي كانت تجمعنا إلى بثينة شعبان، مستشارة الرئيس، وكنت أدرك دائماً أنه لا يحق لي كمذيع أن أتدخل في أي خبر، وكنت أصبر وأصبر لأنني كنت أعتقد أن الأسد جاد في نيته بالإصلاح، لكنني عندما تأكدت من سوء نواياه قررت الرحيل إلى حيث الأمان".