مات داس، وهو محلل سياسي وكاتب مع مركز التقدم الأمريكي، و هو مركز ليبرالي يقول "الاتهامات ضد هيغل بأنه معاد للسامية تستخدم مرارا وتكرار من قبل المحافظين الجدد عندما يريدون التحكم بالحوار السياسي." هيغل حصل على دعم "جاي ستريت" و هي مؤسسة ليبرالية يهودية مؤيدة لإسرائيل. آراء هيغل، كما يقول داس، هي أشبه بآراء حزب العمل الإسرائيلي الذي يعارض بناء المستوطنات ويؤيد حل الدولتين للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
المراقبون يحذرون من مغبة لوم أو شكر -اللوبي المؤيد لإسرائيل في حال تم إحباط الترشيح المحتمل لهيغل، حيث هناك أسباب كثيرة أخرى لا تتعلق بإسرائيل قد تكون هي الدافع.
يقول داس "هل هيغل قادر على الإشراف على تخفيض ميزانية وزارة الدفاع وهل قادر على إدارة البيروقراطية الكبيرة هناك؟ هذا هو الحوار و الجدل الذي يجب أن يدور، لا حوارا سخيفا حول اتهامات تتعلق بقضايا أخرى".
سببٌ إضافي قد يؤدي إلى عدم ترشيح هيغل للمنصب هو رغبة الكثيرين في تعيين أول امرأة كوزيرة للدفاع، حيث تردد اسم آخر على المراقبين للمنصب: ميشيل فلورنوي، وكيلة وزير الدفاع السابقة للشؤون السياسية.
-
- مباشر