وأضاف أنه بالرغم من صعوبة التنبؤ الآن بدرجة لمعانه في ذلك الوقت، إلا أن آخر الحسابات تشير إلى أنه سيكون لامعا جدا لدرجة أنه سيرى بالعين المجردة حتى في وضح النهار، وإن صدقت هذه التوقعات فإن هذا المذنب سيكون ألمع مذنب عرفته الأرض في القرن الحادي والعشرين.
كما ستكون أقرب مسافة بينه وبين الأرض يوم 5 مارس المقبل، حيث سيكون على بعد 165 مليون كيلومتر، في حين أنه سيكون في أقرب مسافة من الشمس يوم 10 مارس حيث سيكون على بعد 45 مليون كيلومتر منها، ومن المتوقع أن يكون المذنب ألمع ما يمكن في الفترة ما بين 9 و11 مارس.
وذكر أن الحدث الفلكي الثاني المميز في عام 2013 سيكون في شهر فبراير، وهو مرور كويكب قطره 60 مترا بالقرب من الأرض على مسافة قريبة جدا تبلغ 27 ألف كيلومتر من سطح الأرض.
وسيكون هذا الكويكب المسمى "DA14 " أقرب للأرض من الأقمار الصناعية المستخدمة للبث التلفزيوني، وعادة ما يصنف أي كويكب يمر بالقرب من الأرض بمسافة أقرب من القمر وهي 380 ألف كيلومتر بأنه خطر نوعا ما.
وتم اكتشاف الكويكب في شهر فبراير من عام 2012، وبشكل عام فإن كويكباً بهذا القطر حتى وإن تغير مساره واتجه نحو الأرض فإنه على الأغلب سينقسم إلى عدة أجزاء وسيتلاشى قبل وصوله للأرض، ولكنه سيحدث انفجارا في طبقات الغلاف الجوي العليا ذات آثار تدميرية.
وقال محمد عودة إن من ضمن الأحداث المميزة في العام المقبل اقتران كوكب الزهرة مع المشتري يوم 28 مايو المقبل، وأوضح أن الاقتران هو أن يقع كوكبان بالقرب من بعضهما في السماء كما يبدو لنا من الأرض.
مشيراً إلى أن ما يميز هذا الحدث هو أن كوكب الزهرة هو ألمع جرم في السماء بعد الشمس والقمر، بل إنه يرى نهاراً بالعين المجردة إذا عرف الراصد مكانه بالضبط في السماء.
وأما المشتري فهو الجرم الألمع في السماء بعد الزهرة، وبالتالي يعد هذا الاجتماع لألمع جرمين في السماء على الإطلاق بعد الشمس والقمر.
وبالنسبة لخسوفات القمر وكسوفات الشمس في عام ،2013 قال محمد عودة: "سيكون هناك خسوف شبه ظل للقمر يوم 25 إبريل/ نيسان وخسوف آخر يوم 18 أكتوبر/ تشرين الأول.
أما الشمس فلها كسوفان، الأول كسوف حلقي يوم 10 مايو، والآخر فهو كسوف نادر يسمى بالخليط، ويسمى الكسوف خليطا إذا كان يرى كليا من منطقة ويرى حلقيا من منطقة أخرى، وسيحدث يوم 3 نوفمبر/ تشرين الثاني. بحسب ما ذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية.