3 دقائق
للقراءة
بيت لحم "مدينة المحبة"
null
وقال طوال في 'عظة الميلاد'، 'إذا كانت الانقسامات بين الأخوة هي من عمل الشيطان فإن المصالحة والتراضي هما من عمل الله. ومن هذا المكان المقدس، أدعوكم الليلة إلى مشروع مصالحة تشمل وطننا فلسطين وأرضنا المقدسة وشرقنا الأوسطي بكل بلدانه، ذاكرين في صلاتنا إخوة لنا يتألمون ويتشردون ويموتون في سوريا، ويكافحون من أجل الحرية والمساواة في مصر، ومن أجل الوحدة والمصالحة في لبنان والعراق والسودان وباقي دول المنطقة'.
من جهته قال الرئيس عباس في رسالة الميلاد "إننا نقاوم الظلم والطغيان في بيت لحم، مدينة المحبة، بالصمود والبقاء. كما أننا نجابه بحزم من خلال بناء مقومات الدولة الحديثة ومؤسساتها وبنيتها التحتية، ونجابه آلة الحرب والاحتلال الإسرائيلية التي تريد أن تفتك بمشروع دولتنا المستقلة".
وكانت الوفود الرسمية والشعبية والفرق الكشفية قد بدأت بالوصول إلى ساحة كنيسة المهد منذ ساعات الصباح للاحتفال بهذا العيد الذي اعتبره كثيرون احتفالا وطنيا، لمناسبة حصول فلسطين على دولة غير عضو في الأمم المتحدة.