4 دقائق
للقراءة
محنة أرمسترونغ وبترايوس
null
زوجة الأسد تتسوق في عز الحرب
null
وفي بريطانيا، شهد العام المنصرم فضائح ملكية، بدأت بظهور صور لبعض أعضاء الأسرة المالكة في بريطانيا، حيث نشرت صور للأمير هاري، النجل الأصغر لولي العهد الأمير تشارلز، والثالث في ترتيب ولاية العرش، عارياً مع فتيات جميلات بأحد فنادق لاس فيغاس, ورفض العديد من الصحف البريطانية نشر الصور الفاضحة، غير أن صحيفة "الصن" خرجت عن هذا الإجماع ونشرت الصور.
وبعد أسابيع يتعرض القصر الملكي في بريطانيا لصدمة جديدة مماثلة، حيث نشرت مجلة فرنسية، "كلوزر"، صورا لدوقة كمبريدج زوجة الأمير وليام الثاني في ولاية العرش، وهي تأخذ حمام شمس عارية الصدر خلال عطلة خاصة مع زوجها في بروفنس بفرنسا, وتوالى ظهور الصور الفاضحة في عدة مجلات أوروبية أخرى.
ولم يكن أعضاء الأسرة المالكة في بريطانيا فقط هم من يتعرضون لفضائح، فقد واجه العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس انتقادات حادة، حيث كسر فخذه في حادث خلال رحلة سفاري لقنص الفيلة في بتسوانا، في الوقت الذي تواجه فيه بلاده أزمة اقتصادية ومالية طاحنة، طلب خلالها من أبناء الشعب الإسباني "بشد الحزام"، واضطر الملك إلى تقديم اعتذار إلى شعبه.
سرقة في بيت البابا
كشف باولو جابريل، كبير الخدم السابق لبابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر النقاب عن مكايد، وفساد على أعلى مستويات الكنيسة الكاثوليكية بتسريب مراسلات سرية للبابا لوسائل الإعلام.
وأدانت محكمة في الفاتيكان جابريل وأصدرت حكما ضده بالسجن 18 شهرا فيما تعرف بقضية "فاتيليكس".
وما زالت التساؤلات مطروحة بشأن ما إذا كان آخرون متورطين إلى جانب فني كمبيوتر أدين بتحريض جابريل، الذي عفا عنه الحبر الأعظم قبل أيام من نهاية العام.