كما شهدت الاحتفالات هذه السنة عرضاً مميزاً للمرة الأولى في بحيرة البرج، تضمن ثلاثة عناصر متباينة هي: الضوء والماء والنار، بالإضافة إلى مناظر الشلالات التي عرضت على شاشة عملاقة يصل طولها إلى 210 أمتار، إلى جانب العروض الفنية والتشكيلات البصرية الغنية وعروض الفيديو حول الإنجازات السبّاقة التي حققتها دولة الإمارات على مرّ السنين.
وأفاد مراسل "العربية" عبدالله المطوع بأن هناك 400 دورية شرطة، تشمل دوريات راكبة وراجلة مؤلفة من ضباط وأفراد، يقومون بتأمين الاحتفالات الليلة لضمان انسيابية الحركة المرورية، وذلك عوضاً عن سيارات الإطفاء والإسعاف المتواجدة أسفل برج خليفة حيث الاحتفالات.
وكانت نيوزلندا واحدة من أوائل الدول التي تدخل عام 2013، وتجمّع مئات النيوزيلانديين في مركز مدينة أوكلاند لمشاهدة الألعاب النارية التي انطلقت من برج "سكاي تاور"، وسط مخاوف كانت سائدة بأن الطقس السيئ سيفسد فرحة استقبال العام الجديد.
وأقامت العاصمة ولينغتون عرضاً للألعاب النارية بالقرب من أحد المرافئ، وذلك للمرة الأولى منذ أن تم التوقف عن إقامتها عقب احتفالات عام 1999، بسبب ارتفاع تكلفتها.
وفي أستراليا تابع أكثر من مليون ونصف المليون شخص أحد أضخم عروض الألعاب النارية.
وقد انطلق العرض في اللحظات الأولى من العام الجديد، ليكون أضخم بمرتين من عرض لندن، حسب ما أكده رئيس بلدية سيدني، مضيفاً أن الحدث تابعه حوالي مليار شخص عبر شاشات التلفزيون في العالم.
-
- مباشر