فيديو يُظهر الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين بصحة جيدة

المختطفون في مالي يناشدون الرئيس بوتفليقة العمل على إطلاق سراحهم

المصدر: دبي - قناة العربية، الجزائر - مسعود هدنة
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ويظهر في الفيديو، أحد الرهائن وهو يقول: "نناشد السيد رئيس الجمهورية السيد عبدالعزيز بوتفليقة بإيجاد حل لوضعيتنا وتلبية مطالب الجماعة من أجل الرجوع إلى أهالينا".

وأضاف: "كانت لنا فرصة لمغادرة مدينة غاو قبل الاختطاف، لكننا لبينا مطالب وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، وبقينا من أجل رعاية مصالح الجالية".

وقال: "الآن نطلب منه (رئيس الجمهورية) أن يساعدنا، وأن يلبي مطالب الجماعة من أجل الخروج والعودة إلى أهلنا سالمين معافين إن شاء الله".

أما الدبلوماسي الثاني فاقتصر حديثه على القول: "نطلب من السيد رئيس الجمهورية، ومن الجزائر شعباً وحكومة، تلبية مطالب الجماعة لإخراجنا من هذه الأزمة وإرجاعنا إلى أهلنا سالمين معافين".

وتضمن الفيديو، الذي نشرته صحيفة "الشروق" الجزائرية، مقطعاً قصيراً يحتوي على حديث الرهينة الثالث، لكنه كان يتحدث بشكل غير مسموع.

وظهر الدبلوماسيون الجزائريون الثلاثة بلحى كثيفة، وبوجوه شاحبة وعليهم لباس أفغاني في منطقة بدت صحراوية.

وخلف الرهائن وقف مسلحون ينتمون لحركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا، إلا أن الفيديو المصور أظهر أنصافهم فقط، وأحياناً أرجلهم وجزءاً من أسلحتهم، ولم يتحدث خلال الشريط أي من المسلحين، كما أنه لم يحمل تفصيلاً للمطالب التي تريدها "التوحيد والجهاد" مقابل الرهائن الثلاثة.

وهذا هو النداء الثاني الذي يتوجه به الدبلوماسيون إلى السلطات لإطلاق سراحهم بعد النداء الذي وجّهه الدبلوماسي "المقتول" الطاهر تواتي في أغسطس/آب الماضي، وهو الذي يصر وزير الخارجية، مراد مدلسي، على أنه لا دليل مادياً على إعدامه.

وقال الموقع الموريتاني الذي حصّل الفيديو، إن مصادره تُرجّح أن يكون شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي التاريخ الذي سُجّل فيه هذا النداء.

ويأتي هذا التسجيل في أعقاب اعتزام قوة إفريقية التدخل عسكرياً في شمال مالي من أجل طرد الجماعات الإرهابية منها، بعد أن حصلت هذه القوة الإفريقية على تفويض من مجلس الأمن الشهر الماضي، وهو ما يمكن أن يعني تهديداً من جماعة "التوحيد والجهاد" للجزائر ولكل من يحاول استعمال القوة لتحرير الرهائن الجزائريين.

يذكر أن جماعة "التوحيد والجهاد" فصيل مسلّح يتبع القاعدة الأم، وهو يعمل فيما يسمى "قاعدة المغرب الإسلامي"، وفق أدبيات القاعدة.

وردّت الخارجية الجزائرية على الخاطفين وقالت على لسان الناطق باسمها: "إن الدولة الجزائرية مجنّدة بشكل تام من أجل إطلاق صراح دبلوماسييها".

وقال عمار بلاني، الناطق باسم الخارجية الجزائرية، ردّاً على سؤال لوكالة الأنباء الجزائرية، عقب ظهور الفيديو الجديد للدبلوماسيين: "إن الجزائر لاتزال تحافظ على اتصالاتها مع مختلف الأطراف وعبر شتى القنوات من أجل إطلاق سراح المختطفين"، دون أن يحدد ما هي هذه الأطراف والقنوات.

وأضاف: "ليس لديّ أي تعليق خاص حول ذلك الفيديو، إلا أنني أؤكد أن أجهزة الدولة الجزائرية مجندة بشكل كلي من أجل عودة مواطنينا سالمين معافين". ولم يُدلِ بلاني بأي تعليق حول عدم ظهور الدبلوماسي الطاهر تواتي في الفيديو.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط