في غضون ذلك، أفاد موقع «بازتاب إمروز» المحافظ بأن نجاد عزّز «وحداته الانتخابية» قبل اقتراع الصيف المقبل، إذ أمر بـ «توظيف 12 ألف فرد في منظمة شؤون الضرائب، و1500 فرد في المكتب التنفيذي للرئيس، و120 ألفاً بواسطة محافظي الأقاليم في البلاد»، وجميعهم يفتقرون إلى مؤهلات.
وأشار الموقع إلى توظيف أولئك «فيما تعجز الحكومة عن تسديد الرواتب والعلاوات لموظفيها»، محذراً من أنهم سيثيرون مشاكل بعد الانتخابات، إذ أن الحكومة المقبلة ستطردهم، لافتقارهم المهارات اللازمة.
إلى ذلك، تعهد إبراهيم رئيسي، نائب المدعي العام الإيراني، أن يوجه القضاء قريباً اتهامات إلى مهدي هاشمي، نجل الرئيس السابق، والذي أُطلق بكفالة من السجن أخيراً، إذ يُتهم بالفساد ومناهضة النظام.
في السياق ذاته، أُخرجت فائزة رفسنجاني، ابنة الرئيس السابق، من زنزانة منفردة وُضعت فيها الشهر الماضي في سجن إيفين، لدورها في احتجاجات على ظروف اعتقال المحتجزات. وتُنفذ فائزة حكماً بسجنها ستة أشهر، لاتهامها بالدعاية ضد النظام.
-
- مباشر