2013 عام زيارة الكويكبات والمذنّبات للأرض

سيتسنى لعلماء الفلك مشاهدة عدد كبير من الأجرام التي ستمر بمحاذاة الأرض

المصدر: باريس - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أما العامل الأكبر الذي يبقي الشكوك قائمة، فهو الظاهرة التي يطلق عليها اسم "ياركوفسكي" تيمناً باسـم المهـندس الروسي الذي اكتـشفها مطلع القرن العشرين، وهي تحدث عندما يقترب جرم فضائي يدور حول نفسه من الشـمس، فتـرتفـع حرارته في الجهة المقابلة للشمس قبل أن تعود وتبرد عندما تصبح في الظل. ويمكن لهذه الفروق الحرارية أن تسبب في ظروف معينة انحرافاً في مسار المذنّب. وقد يكون الانحراف في هذه الحالة باتجاه الأرض.

وستبقى رادارات "ناسا" شاخصة نحو الكويكب "أبوفيس" لدى مروره بمحاذاة الأرض غداً، على مسافة 14,5 مليون كيلومتر عن سطح الأرض. وبفضل عمليات الرصد هذه، سيتمكن العلماء من تقليص هامش الخطأ في حساباتهم.

وسيكون الزائر الثاني الكويكب "2012 دي آي 14"، وهو أصغر من "أبوفيس"، إذ يبلغ قطره 57 متراً، ولكنه سيمرّ في 15 شباط (فبراير) المقبل قريباً جداً من سطح كوكب الأرض على ارتفاع 34500 كيلومتر، أي انه سيعبر بموازاة مدارات الأقمار الاصطناعية التي تدور حول الأرض.

وأول المذنبات في زيارة كوكبنا سيكون "2011 ألـ4" والذي يطلق عليه أيضاً اسم "بانتارس"، وقد اكتشفه مرصد جامعة هاواي في العام 2011. وسيبلغ ذروة توهجه بين الثامن والثاني عشر من آذار (مارس) المقبل، بحسب المتخصص الأمريكي في المذنبات غاري كرونك.

ومن المرتقب أيضاً زيارة المذنب "آيسون" الذي سيلاقي الترحيب الأكبر من الجمهور. فوفقاً لبعض الحسابات الفلكية، يمكن رؤية "آيسون" بالعين المجردة بعد حلول ليل آخر نوفمبر/تشرين الثاني، وهي ظاهرة نادرة جداً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط