كما اعترفت سارة أنها تعوّدت ضرب طفلها من دون سبب، وأنها لم تكن تستطيع السيطرة على غضبها.
وكان والدا ياسين قد سجّلاه في دورة لحفظ القرآن في مسجد قريب، وكانت والدته قد حفظت القرآن بدورها وشاركت في مسابقات تلاوة.
وأفادت التحقيقات الجنائية بأن الطفل توفي نتيجة إصابات في البطن، كما وجد الفحص إصابات سابقة وكسوراً في جسده. وقد أغمي على سارة بعد أن نطق القاضي بالحكم.
وبعد النطق بالحكم نشر تقرير اتضح منه أن بلاغات بحدوث عنف أسري لدى العائلة قد قدمت عامي 2003 و2007، وخلص التقرير إلى أنه بالرغم من أن هناك العديد من الدروس التي يمكن أن تستفاد من حالة مقتل الطفل ياسين إلا أنه لم يكن بالإمكان التنبؤ بما حدث.
وقال القاضي في حيثيات الحكم، بحسب ما نشرت "الاقتصادية"، إن الطفل ياسين تعرّض للضرب على مدى ثلاثة شهور قبل وفاته، ونوّه إلى أن سارة كانت أماً متفانية باستثناء إصرارها بهذا الشكل العنيف على إجبار طفلها على حفظ القرآن.