ويعتبر المشروع النووي الإيراني نقطة خلافية بين الإدارة الأمريكية الحالية وصقور الجمهوريين وحتى بعض الديمقراطيين وخصوصاً بين واشنطن وإسرائيل.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شهر مارس/آذار 2012 أمام مؤتمر أيباك، اللوبي المؤيّد لإسرائيل إنه يرفض سياسة الاحتواء، وقال "لديّ سياسة منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وأوضحت من قبل تكراراً خلال رئاستي أنني لن أتردد في استعمال القوة لحماية مصالح الولايات المتحدة".
وكان جزء من الخلاف مع الرئاسة الأمريكية أن أصواتاً ارتفعت في الولايات المتحدة تريد من إدارة أوباما ليس منع إيران من الحصول على السلاح النووي بل منع إيران من الحصول على إمكانية الحصول على سلاح نووي، والفرق شاسع بين هذا المطلب الذي قبل به المرشح الجمهوري السابق للرئاسة الأمريكية ميت رومني وبين سياسة الإدارة الحالية.
وأبدى شومر تردداً في دعم ترشيح تشاك هيغل لمنصب وزير الدفاع الأمريكي بسبب مواقف سابقة شكك فيها هيغل بالعقوبات الأحادية على إيران.
وأكد شومر، وهو أرفع عضو يهودي في مجلس الشيوخ الأمريكي أنه يؤيّد ترشيح تشاك هيغل إلى المنصب، وأضاف في بيانه أن هيغل سيعارض أيضاً الحوار بين واشنطن وحماس وحزب الله، كما أنه سيقترح على الرئيس الأمريكي عدم مشاركة الولايات المتحدة في مناورات أطلسية لو تابعت تركيا اعتراضها على مشاركة إسرائيل.