وقبل وفاتها كان تومي يبقى دائماً أمام باب الكنيسة ينتظرها كلما مضت إليها لتستمع للمواعظ في أيام الآحاد، لكن منذ سمح له الكاهن بالدخول خلال مراسم دفنها بات "تومي" يحضر كل المواعظ ومراسم الزواج والعماد والدفن في البلدة، وكأنه يريد أن يعطي للإنسان درساً في كيف يكون الوفاء والاخلاص.