واستشهدت ماجدة في هذا الإطار بواقعة سابقة، حيث كانت قناة "نايل سينما" التابعة للتلفزيون الرسمي، ستستضيف الفنان خالد أبو النجا المعروف بتأييده للدكتور محمد البرادعي، وتم بث الإعلانات. ثم جاء فجأة توجيه شفهي بأن لا يظهر أبو النجا على الشاشة، مضيفة أنه حصل ما يشبه الفضيحة، إذ لم يكن لدينا مبرر لذلك، لاسيما وأن إدارة القناة نفت وجود أي علاقة لما حدث مع السياسة.
وختمت بالقول: "يا سيادة الوزير أنت تتدخل ونحن نعلم ذلك"، وأضافت ماجدة قائلة: "أحيانا كثيرة أكون في برنامجي وأتطرق إلى أي من الموضوعات مع الضيوف، فأجد من يقول لي في سماعة الأذن، أرجوك الله يخليك نحن نريد أن نأكل عيش".
إلى ذلك، تطرقت ماجدة لكثرة الاتهامات التي يتم وضعها تحت بند إهانة الرئيس. وتساءلت "لماذا كنا نتهكم على الرئيس السابق مبارك لكنهم كانوا يتركوننا نقول ما نريد وأعرف أن سياسة مبارك كانت قولوا ما تريدون لكن "اخبطوا أدمغتكم في الحائط"، وأنا أقول "من ليس بمقدوره أن يقود شعبا ويتحمل اللوم فهو لا يستحق ذلك".
أخيراً، أكدت أنها مع إلغاء فكرة وزارة الإعلام، لكن الحكومة لن تفعل ذلك لأن التلفزيون غير قادر على هيكلة 45 ألف شخص يعمل بالوزارة في حين أنه بالإمكان أن يعمل بدلاً منهم 5 آلاف فقط، لأن أكثرهم تم تعيينهم إما بالواسطة أو جالسين على مكاتبهم لا يفعلون شيئا".