إلى ذلك أعلنت مصادر في شمال مالي أن زعيم جماعة أنصار الدين، إياد أغ غالي، انسحب من تمبكتو إلى مدينة كيدال في أقصى الشمال الشرقي لإقليم أزواد، بسبب التقدم الفرنسي المالي.
وقالت المصادر إن غالي يقود المعارك من هناك، فيما يبدو أنها استعدادات لخوض المعركة الحاسمة.
وفي غضون ذلك بدأ الفرنسيون والماليون نزع الألغام وإزالة الذخيرة من المدن المحررة، حيث اتهم الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان جنوداً ماليين بتصفيات تعسفية, وطالب بفتح تحقيق. من جهة أخرى أغلقت اليابان سفارتها في مالي بسبب تدهور الوضع الأمني.
-
- مباشر