وقامت اليونيسف في أعقاب الحرب التي دارت في الشهر الماضي، بإطلاق نتائج بحثها حول التقييم النفسي السريع للأطفال في غزة، ووجد المسح أن هناك زيادة في معدلات اضطرابات النوم لدى الأطفال بمعدل 91%، فيما تبين أن 84% من المستجيبين للمسح يبدون "مصدومين أو في حالة ذهول"، كما وجد أن 85% منهم يعانون من تغيرات في الشهية.
ويسكن قطاع غزة نحو مليون و800 ألف فلسطيني، 70% منهم من اللاجئين. ويعيش هؤلاء على المساعدات والخدمات التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لهم.
وتمثل هذه الأرقام ارتفاعاً كبيراً في مشاكل الصحة العقلية، بحسب أكيهيرو سيتا، مدير برنامج الأونروا الصحي, الذي قال "من واقع خبرتي الشخصية، فإنه يمكنني القول إن هذا يعد دليلاً على تفشي وباء الصدمات النفسية والاضطرابات اللاحقة للنزاعات".
وأضاف سيتا: "تذكروا أن هذه الإحصائيات لا تعكس أدلتنا القوية والتي تقترح أن هناك عدداً هائلاً من الحالات التي لم يتم التبليغ عنها"، وأشار في زيارته الأولى لغزة بعد الحرب إلى ذهوله "لعدد الأمهات والأطفال الذين عانوا من الحجم الهائل والكبير لعمليات القصف واتساع مساحته. وأن تلك الأمهات أكدن أن أطفالهن يتصرفون بطريقة مختلفة خلال وبعد الحرب. إن البعض منهم لا ينام جيداً، وبعضهم لا يأكل جيداً، وبعضهم لا يستطيع التكلم بشكل جيد أيضاً".
-
- مباشر