بدورها، حمّلت جماعة الإخوان المسلمين ما وصفته بالإعلام المضلِّل، مسؤولية شحن الناس بالكراهية ضد النظام والتحريض، وقالت في بيان لها إن البلطجية والعصابات السوداء اعتدت على الشرطة والأفراد والمؤسسات الحكومية والممتلكات.
واتهمت أحزاباً سياسية بالصمت على إدانة هذه الجرائم، بل وترحيب بعض القوى بها، ما يمنح مرتكبيها غطاء سياسياً، بحسب الجماعة.
وأضاف البيان أن المصريين سيظلون متمسكين بالتصدي للمخربين واستكمال مسيرة الثورة وتحقيق أهدافها. وأضاف أن تحقيق أهداف الثورة مسؤولية جماعية، مطالباً بإدانة المفسدين ومحاسبتهم وفقاً لأحكام القانون.
وانتقد حلمي الجزار، عضو الهيئة العليا في حزب الحرية والعدالة، الدور الذي تقوم به جبهة الإنقاذ الوطني. وقال إنها محاصرة في نفسها وبنفسها، فضلاً عن أنها لا ترغب بالحوار، على حد تعبيره.
دولياً أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، عن قلقها العميق من الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة بورسعيد المصرية.
ودعت أشتون السلطات المصرية إلى إعادة الهدوء والنظام، كما دعت كل الأفرقاء إلى ضبط النفس.
-
- مباشر