3 دقائق
للقراءة
طوابير للحصول على صفة "لاجئ"
ويشكل "مخيم امبره" قرب مدينة باسكنو شرقي موريتانيا المحطة الأخيرة للاجئين الماليين على الأراضي الموريتانية، وتشرف المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة على هذا المخيم، فيما يتولى الدرك الموريتاني تأمينه.وتواجه المنظمات العاملة في المجال الإغاثي تحديات متزايدة بفعل التدفق الكبير للاجئين خلال الأسابيع الأخيرة، بفعل الفرار من العمليات العسكرية التي يعرفها الشمال المالي.
كما أن الأوضاع الإنسانية للاجئين تزداد سوءا يوما بعد يوم بفعل تزايد أعدادهم، وانتشار الأمراض المرتبطة بموسم الشتاء بين الأطفال والمسنين، رغم الإجراءات الصحية التي تقوم الجهات الحكومية الموريتانية ومنظمة أطباء بلا حدود.