ويتم اختلاق هذه الشخصيات بدقة كي تكون مقنعة، وبالتالي تحديد المدرسة التي تتابع فيها دروسها وعمل ذويها، واهتماماتها. وتم إعداد ملف كامل عن كل شخصية بشكل يسمح بأن تنتقل إدارة الحساب الوهمي من عنصر أمن إلى آخر من دون أن يسبب ذلك أي خلل أو اضطراب.
وبحسب رجل الأمن هذا، فإن التحرش يطال كل الأعمار وكل الفئات الاجتماعية. والطريقة المشتركة للمتحرشين هي "أن يصطادوا ضحاياهم في الأوقات التي يكثر استخدام الأطفال فيها للإنترنت".
وما أن يتم التواصل بين الطفل والمتحرش "يبدأ السعي للذهاب أبعد من ذلك، لخلق علاقة حميمة" تنتهي بالاتفاق على موعد للقاء، بحسب ما تشرح سيريل. ويكون مسك ختام المهمة بالنسبة الى سيريل وزميلها إعطاء موعد للمتحرش يكون كمينا للقبض عليه.
ومنذ السماح لعناصر الأمن بالتواصل عبر الإنترنت من خلال أسماء وهمية للإيقاع بالمعتدين، جرى القبض في أربع سنوات على عدد كبير من المتحرشين جنسيا بالأطفال بمعدل خمسين شخصا سنويا.
والشرط القانوني الوحيد في هذه العمليات هو ألا يتم استفزاز المتحرش، تحت طائلة أبطال العملية، بل يجب "جعله يكشف عن نفسه عن طريق الحيلة".
-
- مباشر