قاد مهاجم تشلسي الإنكليزي فيكتور موزيس منتخب بلاده نيجيريا إلى الدور ربع النهائي بتسجيله هدفي الفوز على إثيوبيا 2-صفر، اليوم الثلاثاء، على ملعب رويال بوفاكينغ في راستنبرغ في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الأول ضمن نهائيات أمم إفريقيا 2013 لكرة القدم المقامة في جنوب إفريقيا حتى 10 فبراير/شباط.
وسجل موزيس الهدفين في الدقيقتين 80 و90 من ركلتي جزاء اصطادهما بنفسه.
وحققت نيجيريا الأهم كونها كانت بحاجة إلى الفوز لبلوغ ربع النهائي أو التعادل بنتيجة أكبر من تعادل زامبيا حاملة اللقب مع بوركينا فاسو، لأنها كانت تتساوى في كل شيء مع حاملة اللقب بيد أن الأخيرة كانت تتفوق عليها في اللعب النظيف (الانذارات والبطاقات الحمراء).
وكانت نيجيريا في طريقها إلى السقوط في فخ التعادل السلبي قبل أن ينقذها موزيس في الدقائق العشرة الأخيرة باصطياده ركلتي جزاء انبرى لهما بنفسه مسجلا هدفين ثمينين كانا كافيين لتخطي منتخب بلاده الدور الأول.
وصبت نتيجة المباراة الثانية في مصلحة نيجيريا أيضا حيث سقطت زامبيا في فخ التعادل السلبي وفقدت اللقب الذي أحرزته للمرة الأولى في تاريخها العام الماضي.
وأنهت نيجيريا الدور الأول في المركز الثاني وضربت موعدا في ربع النهائي، الأحد المقبل، مع ساحل العاج الوصيفة ومتصدرة المجموعة الرابعة في ربع النهائي.
وهو الفوز الثاني لنيجيريا على إثيوبيا في مباراتين لهما في النهائيات القارية بعد الأول 3-صفر في الدور الأول ضمن المجموعة الثانية عام 1982. كما هو الفوز الرابع لنيجيريا على إثيوبيا في 6 مباريات بينهما حتى الآن مقابل حيث التقيا 4 مرات في التصفيات ففازت نيجيريا مرتين وتعادلت مرة وخسرت مرة أيضا.
وكانت أول وأخطر فرصة في المباراة في الدقيقة 35 من ضربة رأسية للمدافع النيجيري ايلدرسون من مسافة قريبة الحارس سيساي بانشا من باب المرمى قبل أن ينقض عليها.
وردت إثيوبيا بعد 5 دقائق عندما تلقى صلاح الدين سعيد كرة خلف المدافعين وكسر مصيدة التسلل وتوغل داخل المنطقة قبل أن يطلق كرة قوية ارتطمت في قدم المدافع ايلدرسون وتحولت الى ركنية لم تثمر.
وأهدر ايمانويل ايمينيكي كرة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تهيأت أمامه كرة من مسافة قريبة إثر تسديدة قوية لزميله كينيث اوميروو من خارج المنطقة فاستدار حول نفسه وسددها فوق الخشبات الثلاث (45).
وأجرى مدرب إثيوبيا سيونيت بيشو تبديلين مطلع الشوط الثاني فدفع بفؤاد ابراهيم ومينياهيل تيشوم مكان اوميد اوكوري ودويت استيانوس.
ونشطت إثيوبيا في الدقائق الأولى من الشوط الثاني لكن دون خطورة على مرمى نيجيريا التي كانت قريبة من افتتاح التسجيل بضربة رأسية لكينيث اوميروو ابعدها المدافع ابيباو بوتاكو برأسه من باب المرمى (65)، ثم تصدى الحارس بانشا لكرة قوية لصنداي مبا من خارج المنطقة على دفعتين (66).
وكاد سعيد يخدع الحارس فنسنت انيياما من تمريرة عرضية فطن لها الأخير والتقط الكرة قبل أن تعانق الشباك (67).
وحصلت نيجيريا على ركلة جزاء إثر عرقلة فيكتور موزيس داخل المنطقة فانبرى لها موزيس بنفسه مانحا التقدم لمنتخب بلاده (80).
وأنقذ انيياما مرماه من هدف التعادل بتصديه ببراعة لضربة رأسية لسعيد إثر تمريرة عرضية من بوتاكو (83).
وحذا حذوه حارس مرمى إثيوبيا بتصديه لرأسية براون ايدييه من مسافة قريبة أيضا (84).
وحصلت نيجيريا على ركلة جزاء ثانية إثر عرقلة موزيس داخل المنطقة من قبل الحارس بانشا الذي تلقى البطاقة الصفراء الثانية وطرد ليلعب زميله اديس هينتسا كون منتخب بلاده استكمل التبديلات القانونية. وانبرى موزيس للركلة بنجاح مسجلا الهدف الثاني.
وكاد غيتانيه كيبيدي يقلص الفارق من تسديدة قوية من نقطة الجزاء فوق الخشبات الثلاث (90+5).
فقدت زامبيا اللقب بتعادلها مع بوركينا فاسو صفر-صفر، اليوم الثلاثاء، على مومبيلا في نيلسبروت في الجولة الثالثة الأخيرة.
وجاء خروج زامبيا بعد فوز نيجيريا على إثيوبيا 2-صفر، فحلت الفائزة ثانية برصيد 5 نقاط بفارق الأهداف خلف بوركينا، مقابل 3 لزامبيا ونقطة واحدة لإثيوبيا.
وكانت زامبيا على وشك الاستفادة من فارق النقاط المخصصة للعب النظيف لولا تسجيل نيجيريا هدفين متأخرين من ركلتي جزاء.
ولم تخاطر بوركينا فاسو منذ البداية وبدا كأنها تلعب للتعادل الذي يكفيها لإحراز نقطة، وقام لاعبوها بتشتيت الكرات بدءا من منتصف الملعب عملا بمبدأ السلامة، فيما كانت زامبيا بحاجة الى الفوز وبأكبر قدر من الأهداف خوفا من أن تفوز نيجيريا على إثيوبيا بنتيجة كبيرة.
ونفذ الان تراوريه ركلة حرة اقلقت الدفاع الزامبي قبل أن تبعد الكرة (2)، وعرضية من الجهة اليمنى لزامبيا أبعدت من امام المرمى البوكينابي (6)، واجرى البلجيكي بول بوت مدرب بوركينا تبديلا اضطراريا مبكرا بعد إصابة الان تراوريه المصاب اصلا ونزل ارستيد بانسيه مكانه (10).
ومثله فعل الفرنسي هيرفيه رينار فاخرج ديفيس نكوسو وادخل جوزيف ميسوندا (15)، وأضاع الزامبي كولينز مبيسوما أول فرص المباراة بعد خطأ دفاعي وعرضية من الجهة اليمنى الى نقطة الجزاء تابعها خفيفة بين يدي الحارس داودا دياكيتيه دون مضايقة (17)، ورفع بنجامان باليما اول كرة بوركينابية من فوق الدفاع إلى يدي الحارس الزامبي كينيدي مويني مباشرة (20).
وسيطرت زامبيا على المجريات تقريبا، وعرضية اخرى لم تجد من يتابعها (22)، وحصلت بوركينا على ركلة حرة في موقع مناسب نفذها بونسيه فارتدت من قدم لاعبي الحائط (26)، اتبعها تشارلز كابوريه بتسديدة طائشة (27)، وفاتت على بوركينا فرصة حقيقية بعدما اخترق جوناثان بيترويبا المنطقة وهم بالتسديد فتعثر وسقط ليتدخل الدفاع (32).
وتنشط المنتخب البوركنابي عندما أحس بالضغط، وضاعت على بيتروبيا فرصة أخرى حين أكثر من المراوغة داخل المنطقة فانتزعت منه الكرة (36)، ثم عادت المبادرة لزامبيا، وأمسك الحارس البوركينابي دياكيتيه كرة خطرة أرسلها ايمانويا مبولا (44)، وتراخى الدفاع البوركيناني وكاد يأتي هدف الافتتاح من رأسية سقطت بين يدي الحارس المتيقظ (45).
ومع انطلاقة الشوط الثاني، عزز بوت دفاعه فادخل ويلفريد داه بدلا من المهاجم بنجامان باليما، وركلة حرة اولى لبوركينا نفذها ارستيد بونسيه كالعادة في الحائط، وسدد جوناثان بيترويبا كرة طائرة ذهبت بعيدا فوق المرمى الزامبي (47)، وأول فرصة ضائعة في هذا الشوط لزامبيا بعد ان قطع راينفورد كالابا كرة في وسط الملعب وأرسلها عرضية الى كولينز مبيسوما لم يتحكم بها الاخير لتصل الى الحارس البوركينابي (51).
وعادت بوركينا حتى بالمهاجمين إلى تشتيت الكرات وإبعادها عن منطقة الخطر، وحصلت زامبيا على ركلة حرة عند زاوية المنطقة نفذا راينفورد كالابا وابعدت الكرة بسبب الكثافة الدفاعية (68)، وتسديدة من اللاعب نفسه ارتفعت فوق الخشبات (74)، وأمسك الحارس البوركينابي كرة من ركلة ركنية (78).
وسدد شارل كابوريه كرة خفيفة ارتطمت بقدم مدافع زامبي وتحولت إلى ركنية نفذت على رأس بونسيه وخرجت (79)، وركلة حرة لبوركينا اسقطت ايضا على رأس بونسيه فلم ينجح (83)، وكادت بوركينا تخطف هدفا من هجمة مرتدة لم يحسن بول كوليبالي التعامل معها (84)، وحرة ايضا لزامبيا أحدثت دربكة وخطرا قبل أن تبعد الكرة (86).