دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، شركات الطيران وشركاءها العاملين في الشحن الجوي، إلى العمل لتعزيز القطاع، الذي ينقل سلعاً بقيمة 5 تريليونات دولار سنوياً، ما يمثل أكثر من ثلث التجارة العالمية.
واعتبر المدير العام الرئيس التنفيذي للاتحاد توني تايلور، أن قطاع الشحن الجوي عامل حيوي للاقتصاد العالمي، إذ يمثل بالنسبة إلى شركات الطيران نحو 12 في المئة من عائدات الصناعة.
ومثل بقية أجزاء صناعة النقل الجوي، يشكل الشحن الجوي قطاعاً صعباً خصوصاً خلال العامين الماضيين، إذ سجل الطلب انخفاضاً نسبته 2 في المئة العام الماضي.
لكن تايلور كشف في بيان عن مؤشرات مبكرة تدلّ على تحسّن الصناعة، لذا يجب علينا اغتنام الفرصة لتعزيز القدرة التنافسية لهذه الصناعة.
وأشار إلى الأولويات الرئيسة لهذه الصناعة، أهمها تحديث الإجراءات بالانتقال إلى بيئة تشغيل خالية من استخدام الورق، لتحسين القدرة التنافسية للشحن الجوي.
ولفت إلى أن المجموعة الاستشارية الدولية للشحن الجوي، أيّدت خريطة طريق قطاع الشحن الجوي التي تعكس الأدوار والمسؤوليات المتفق عليها لدفع هذا المشروع إلى الأمام.
ويلتزم الاتحاد الدولي للنقل الجوي، تنفيذ وثائق الشحن الإلكترونية مع هدف تنفيذ 20 في المئة بحلول نهاية هذه السنة، و100 في المئة بحلول نهاية عام 2015. ووافق الاتحاد الدولي لوكلاء الشحن (فياتا)، والمنتدى العالمي لشركات الشحن، في تحويل الوثائق الأخرى المرتبطة بالشحن الجوي إلى إلكترونية. وكانت نسبة تنفيذ وثائق الشحن الإلكترونية نهاية عام 2012 بنسبة 6.8 في المئة.
ودعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي الحكومات إلى تنفيذ أنظمة سلسلة توريد آمنة يعترف بها جميع الأطراف.
ورأى أن مبادرة الشحن الآمن التي يقودها الاتحاد الدولي للنقل الجوي، هي مثال عن إطار سلسلة التوريد قيد التجربة في ثمانية مواقع في أنحاء العالم، وكانت الأولى في ماليزيا.
وأظهرت الدراسات، أن الشحن الآمن يوفّر منافع اقتصادية تتراوح بين مليار وملياري دولار على مدى خمس سنوات.
وأوضح تايلور، أن قطاع الشحن الجوي يعد شبكة عالمية، لذا نحتاج إلى نهج قائم على الأخطار تعترف به الدول من خلال أنظمتها الخاصة والآمنة.
ولفت إلى تقدم مع برنامج الولايات المتحدة لمراقبة الشحن الجوي، ونظام الشحن الجوي الأوروبي ومشغلي نقل البريد من المطارات خارج أوروبا إلى داخلها وغيرها من الأنظمة.